638 -
أبو شاة الثمالي
روى عنه:
nindex.php?page=showalam&ids=3أبو هريرة. [ ص: 910 ]
أخبرنا
nindex.php?page=showalam&ids=21971محمد بن يعقوب، وخيثمة بن سليمان، قالا: حدثنا
nindex.php?page=showalam&ids=13924العباس بن الوليد بن مزيد، قال: أخبرني أبي، حدثنا
nindex.php?page=showalam&ids=13760الأوزاعي، حدثني
nindex.php?page=showalam&ids=17298يحيى بن أبي كثير، حدثني أبو سلمة، حدثني
nindex.php?page=showalam&ids=3أبو هريرة، قال: لما فتحت
مكة، قتلت
هذيل رجلا من
بني ليث، بقتيل لهم في الجاهلية، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر الحديث.
وأخبرنا
nindex.php?page=showalam&ids=15848خيثمة، حدثنا
أحمد بن حازم، حدثنا
أبو نعيم، حدثنا
شيبان، عن
nindex.php?page=showalam&ids=17298يحيى بن أبي كثير، عن
أبي سلمة، عن
nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة: nindex.php?page=hadith&LINKID=659423أن خزاعة قتلوا رجلا من بني ليث عام فتح مكة، بقتيل قتل منهم، فأخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فخطب فقال: إن الله حبس عن مكة الفيل، فسلط عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنون، ألا وإنه لم تحل لأحد قبلي، ولا تحل لأحد بعدي، ألا وإنما أحلت لي ساعة من نهار، ألا وإنها ساعتي هذه، ثم هي حرام، لا تخلى خلاها، ولا يعضد شجرها، ولا يلتقط ساقطتها إلا لمنشد، ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين، إما أن يفادوا، وإما أن يقادوا، فقام رجل من اليمن يقال له أبو شاة، فقال: يا رسول الله، اكتبوا لي، فقال:
[ ص: 911 ] اكتبوا لأبي شاة، فقال العباس: يا رسول الله، إلا الإذخر، فإنا نجعله في مساكننا وقبورنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إلا الإذخر.