أخبرنا
أبو زكريا يحيى بن إبراهيم، أنا
nindex.php?page=showalam&ids=14696أبو الحسن الطرائفي، ثنا
عثمان بن سعيد، ثنا
عبد الله بن صالح، عن
معاوية بن صالح، عن
nindex.php?page=showalam&ids=20894علي بن أبي طلحة، عن
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس، في قوله عز وجل:
ولله المثل الأعلى ، قال: يقول: ليس كمثله شيء، وفي قوله:
هل تعلم له سميا ، يقول: هل تعلم للرب مثلا أو شبيها؟ قلنا: وقد سلك بعض مشايخنا رحمنا الله وإياهم في
إثبات الصانع، وحدوث العالم طريق الاستدلال بمقدمات النبوة، ومعجزات الرسالة؛ لأن دلائلها مأخوذة من طريق الحس لمن شاهدها، ومن طريق استفاضة الخبر لمن غاب عنها، فلما ثبتت النبوة صارت أصلا في وجوب قبول ما دعا إليه النبي صلى الله عليه وسلم، وعلى هذا الوجه كان إيمان أكثر المستجيبين
[ ص: 46 ] للرسل صلوات الله عليهم أجمعين .