باب الاعتصام بالسنة واجتناب البدعة
قال الله عز وجل
لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين ، وقال:
فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول .
أخبرنا
nindex.php?page=showalam&ids=14070أبو عبد الله الحافظ، حدثنا
nindex.php?page=showalam&ids=13720أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا
الربيع، أنا
nindex.php?page=showalam&ids=13790الشافعي، قال: سمعت بعض،
من أرضى من أهل العلم بالقرآن يقول: الحكمة سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال الشيخ: قد رويناه عن
nindex.php?page=showalam&ids=14102الحسن البصري، وقتادة، nindex.php?page=showalam&ids=17298ويحيى بن أبي كثير، وقوله
فإن تنازعتم في شيء قال
nindex.php?page=showalam&ids=13790الشافعي: يعني إن اختلفتم في شيء فردوه إلى الله والرسول يعني والله أعلم: إلى ما قال الله والرسول وروينا عن
nindex.php?page=showalam&ids=17188ميمون بن مهران أنه قال في هذه الآية: الرد إلى الله
[ ص: 228 ] الرد إلى كتابه والرد إلى الرسول إذا قبض إلى سنته .