باب أول ما يجب على العبد معرفته والإقرار به قال الله جل ثناؤه لنبيه
محمد صلى الله عليه وسلم:
فاعلم أنه لا إله إلا الله ، وقال له ولأمته:
فاعلموا أن الله مولاكم ، وقال:
فاعلموا أنما أنزل بعلم الله وأن لا إله إلا هو فهل أنتم مسلمون ، وقال:
قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا الآية.
فوجب بالآيات قبلها معرفة الله تعالى وعلمه، ووجب بهذه الآية الاعتراف به والشهادة له بما عرفه.
ودلت السنة على مثل ما دل عليه الكتاب .
أخبرنا
nindex.php?page=showalam&ids=12992أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران العدل ببغداد، أنا
nindex.php?page=showalam&ids=14642إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا
nindex.php?page=showalam&ids=14624محمد بن إسحاق الصاغاني، ثنا
nindex.php?page=showalam&ids=17390يعلى بن عبيد، ثنا
nindex.php?page=showalam&ids=13726الأعمش، عن
أبي سفيان، عن
جابر، وعن
nindex.php?page=showalam&ids=12045أبي صالح، عن
nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة، قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "
nindex.php?page=hadith&LINKID=689954أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله عز وجل " ورواه
nindex.php?page=showalam&ids=14806العلاء بن عبد الرحمن، عن
أبيه، عن
nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة، عن
[ ص: 36 ] النبي صلى الله عليه وسلم، وفيه من الزيادة:
nindex.php?page=hadith&LINKID=657039 "ويؤمنوا بي وبما جئت به" .