أخبرنا
nindex.php?page=showalam&ids=14070محمد بن عبد الله الحافظ ، أنا
الحسن بن يعقوب العدل ، ثنا
nindex.php?page=showalam&ids=17297يحيى بن أبي طالب ، ثنا
nindex.php?page=showalam&ids=16505عبد الوهاب بن عطاء ، أنا
nindex.php?page=showalam&ids=15854داود بن أبي هند ، عن
عامر ، عن nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس، قال: دخلت على nindex.php?page=showalam&ids=2عمر حين طعن فقلت: أبشر بالجنة يا أمير المؤمنين، أسلمت حين كفر الناس وجاهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خذله الناس وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنك راض ولم يختلف في خلافتك اثنان، وقتلت شهيدا، فقال: أعد علي، فأعدت عليه فقال: والله الذي لا إله غيره، لو أن لي ما على الأرض من صفراء وبيضاء لافتديت به من هول المطلع، زاد فيه غيره، عن
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس: ووليت فعدلت.
وقال فيه
nindex.php?page=showalam&ids=16051سماك الحنفي، عن
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس: أبشر يا أمير المؤمنين فإن الله قد مصر بك أمصار ودفع بك النفاق وأفشى بك الرزق، وقال فيه
nindex.php?page=showalam&ids=12531ابن أبي مليكة مرة عن
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس ومرة عن
nindex.php?page=showalam&ids=83المسور بن مخرمة أن
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس قال له: لقد صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأحسنت صحبته وهو عنك راض، وصحبت المسلمين فأحسنت صحبتهم، ولئن فارقتهم لتفارقنهم وهم عنك راضون .
[ ص: 364 ]