صفحة جزء
290 - أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق ، أخبرنا أبو الحسن الطرائفي ، حدثنا عثمان بن سعيد ، حدثنا عبد الله بن صالح ، عن معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس ، في قوله: وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون قال: " هم الكفار كانوا يدعون في الدنيا وهم آمنون فاليوم يدعون وهم خائفون. ثم أخبر الله عز وجل أنه قد حال بين أهل الشرك وبين طاعته في الدنيا والآخرة ، فأما في الدنيا فإنه قال: و ما كانوا يستطيعون السمع وهو طاعته وما كانوا يبصرون وأما في الآخرة فقال: فلا يستطيعون ، خاشعة أبصارهم " وبإسناده عن ابن عباس في قوله: لا يكلف الله نفسا إلا وسعها قال: " هم المؤمنون وسع الله عليهم أمر دينهم فقال: وما جعل عليكم في الدين من حرج وقال: يريد الله بكم اليسر الإفطار في السفر ولا يريد بكم العسر الصيام في السفر وقال: فاتقوا الله ما استطعتم "

التالي السابق


الخدمات العلمية