صفحة جزء
باب قول الله عز وجل: واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وقوله: ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة وقوله: وحيل بينهم وبين ما يشتهون ، وقوله: كذلك نسلكه في قلوب المجرمين وقوله: ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وقوله: فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم وقوله: ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وقوله: إن كان الله يريد أن يغويكم وقوله: رب بما أغويتني وقوله: وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها وقوله: وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها وقوله: وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا وقوله: أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا وقوله: ما أنتم عليه بفاتنين إلا من هو صال الجحيم ] وقوله: ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة وقوله: وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة وقوله: أولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم [ ص: 238 ] وقوله: بل طبع الله عليها بكفرهم وقوله: فأصمهم وأعمى أبصارهم وقوله: وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وقوله: ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون وقوله: ويذرهم في طغيانهم يعمهون وقوله: إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ] وقوله: سنستدرجهم من حيث لا يعلمون وأملي لهم إن كيدي متين وقوله: فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة وقوله: كذلك زينا لكل أمة عملهم إلى سائر ما ورد في هذا المعنى في كتاب الله عز وجل سوى هذا وفيما ذكرنا كفاية. وقوله: فإنا قد فتنا قومك من بعدك وقوله: لنفتنهم فيه وقوله: وما جعلنا عدتهم إلا فتنة وقوله: وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرآن وقوله: وكذلك فتنا بعضهم ببعض وقوله: ولقد فتنا قبلهم قوم فرعون إلى سائر ما ورد في كتاب الله عز وجل في هذا المعنى. ومعقول في هذه الآيات وما في معناها أنه لم يفعل ما أخبر عنه من الحول والتقليب والسلك والإغفال والإزاغة والإغواء والتسليط وإرسال الشياطين والختم والطبع والغشاوة والأكنة والقساوة والإملاء والاستدراج والتزيين والفتنة وإرادة الخير بهم في دنياهم ولا ليزيدهم قربة إليه ، وإنما فعل ما فعل من ذلك إرادة الشر بهم وليزيدهم بعدا منه نعوذ بالله من غضبه [ ص: 239 ]

التالي السابق


الخدمات العلمية