عربي
Español
Deutsch
Français
English
Indonesia
الرئيسية
موسوعات
مقالات
الفتوى
الاستشارات
الصوتيات
المكتبة
المواريث
بنين وبنات
بوابة الصم
المكتبة الإسلامية
كتب الأمة
تعريف بالمكتبة
قائمة الكتب
عرض موضوعي
تراجم الأعلام
الرئيسية
القضاء والقدر للبيهقي
باب ذكر البيان أن الله عز وجل هو المعطي بمنه وفضله من يشاء من عبيده الإيمان
فهرس الكتاب
القضاء والقدر للبيهقي
البيهقي - أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي
صفحة
263
جزء
باب ذكر البيان أن
الله عز وجل هو المعطي بمنه وفضله من يشاء من عبيده الإيمان
وهو محببه إليه ومزينه في قلبه وشارح صدره له وهاديه إلى الصراط المستقيم ومثبته بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة. قال الله عز وجل:
وقال الذين أوتوا العلم والإيمان
وقال:
وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله
وقال:
حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم
وقال:
أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه
وسأل الكليم ربه فقال:
رب اشرح لي صدري
وقال لنبيه صلى الله عليه وسلم:
ألم يجدك يتيما فآوى
ووجدك ضالا فهدى
وقال:
ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا
وقال:
يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان
وقال:
ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا
وقال:
وأنيبوا إلى ربكم
إلى قوله:
أو تقول لو أن الله هداني لكنت من المتقين
وقال:
والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم
[
ص:
263 ]
وقال:
ثم تاب عليهم ليتوبوا
وقال:
ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا
وقال:
يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة
وقال
فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء
الآية. وآيات القرآن في هذا المعنى كثيرة ، وأنبياء الله تعالى كانوا يتعوذون بالله عز وجل من الكفر ، ويسألونه التثبيت على الإيمان والتوفيق للطاعة ، علما منهم بأن العبد لا يستطيع شيئا من ذلك إلا بالله عز وجل ، قال الله عز وجل خبرا عن الخليل عليه السلام حيث قال:
ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك
وقال:
واجعل لي لسان صدق في الآخرين
وقال:
رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي
وقال:
واجنبني وبني أن نعبد الأصنام
وقال عن
شعيب
عليه السلام حيث قال:
وما توفيقي إلا بالله
وقال عن الكليم عليه السلام حيث قال:
رب اشرح لي صدري
ويسر لي أمري
وقال عن
يوسف
عليه السلام:
توفني مسلما وألحقني بالصالحين
وعلم نبينا صلى الله عليه وسلم والمؤمنين أن يقولوا:
إياك نعبد وإياك نستعين
اهدنا الصراط المستقيم
،
ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين
،
ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا
.
التالي
السابق
الخدمات العلمية
عناوين الشجرة
تفسير الآية
ترجمة العلم