51 - وأخبرنا
nindex.php?page=showalam&ids=16476أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا
nindex.php?page=showalam&ids=12586أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا
nindex.php?page=showalam&ids=14418الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، حدثنا
nindex.php?page=showalam&ids=12508أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا
nindex.php?page=showalam&ids=11820أبو الأحوص، عن
nindex.php?page=showalam&ids=17152منصور، عن
nindex.php?page=showalam&ids=15979سعد بن عبيدة، عن
nindex.php?page=showalam&ids=12067أبي عبد الرحمن السلمي، عن
nindex.php?page=showalam&ids=8علي، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة فذكر معناه رواه
nindex.php?page=showalam&ids=17080مسلم في الصحيح عن
nindex.php?page=showalam&ids=12508أبي بكر بن أبي شيبة، وروي ذلك أيضا عن
nindex.php?page=showalam&ids=22065مسلم البطين، عن
nindex.php?page=showalam&ids=12067أبي عبد الرحمن السلمي، عن
nindex.php?page=showalam&ids=8علي قال
أبو سليمان الخطابي رحمه الله: المخصرة عصا خفيفة. والنفس المنفوسة: هي المولودة وهذا الحديث إذا تأملته أصبت منه الشفاء فيما يتخالجك من أمر القدر، وذلك أن السائل رسول الله صلى الله عليه وسلم والقائل له أفلا نمكث على كتابنا وندع العمل، لم يترك شيئا مما يدخل في أبواب المطالبات والأسئلة الواقعة في باب التجويز والتعديل إلا وقد طالب به وسأل عنه، فأعلمه صلى الله عليه وسلم أن القياس في هذا الباب متروك، والمطالبة عليه ساقطة، وأنه أمر لا يشبه الأمور المعلولة التي عقلت معانيها وجرت معاملات البشر فيما بينهم عليها، وأخبر أنه إنما
أمرهم بالعمل ليكون أمارة في الحال العاجلة [ ص: 132 ] لما يصيرون إليه في الحال الآجلة، فمن تيسر له العمل الصالح كان مأمولا له الفوز، ومن تيسر منه العمل الخبيث، كان مخوفا عليه الهلاك، وهذه أمارات من جهة العلم الظاهر، وليست بموجبات، فإن
الله عز وجل طوى علم الغيب عن خلقه، وحجبهم عن دركه، كما أخفى أمر الساعة فلا يعلم أحد متى أيان قيامها، ثم أخبر على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم ببعض أماراتها وأشراطها. وقال
أبو سليمان في موضع آخر: ويشبه أن يكونوا والله أعلم إنما عوملوا بهذه المعاملة وتعبدوا بهذا النوع من التعبد ليتعلق خوفهم بالباطن المغيب عنهم، ورجاؤهم بالظاهر البادي لهم، والخوف والرجاء مدرجتا العبودية، فيستكملوا بذلك صفة الإيمان وبين لهم أن كلا ميسر لما خلق له وأن عمله في العاجل دليل مصيره في الآجل، وبذلك تمثل بقوله جل وعز:
فأما من أعطى واتقى ، الآية، وهذه الأمور إنما هي في حكم الظاهر من أحوال العباد ومن وراء ذلك علم الله عز وجل فيهم وهو الحكيم الخبير:
لا يسأل عما يفعل وهم يسألون [ ص: 133 ] وإذا طلبت لهذا الشأن نظيرا يجمع لك هذين المعنيين، فاطلبه في باب أمر الرزق المقسوم مع الأمر بالكسب، وأمر الأجل المصروف في العمر مع الصالح بالطلب، فإنك تجد المغيب منها علة موجبة، والظاهر البادي سببا مخيلا، وقد اصطلح الناس خواصهم وعوامهم على أن الظاهر منها لا يترك للباطن. قال الشيخ: وسمعت الشريف
أبا الفتح ناصر بن الحسين العمري يقول: سمعت
الإمام أبا الطيب سهل بن محمد بن سليمان رحمه الله يقول: وأظنني سمعته منه: أعمالنا أعلام الثواب والعقاب .