1. الرئيسية
  2. القضاء والقدر للبيهقي
  3. باب قول الله عز وجل وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك
صفحة جزء
577 - أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الإمام ، أنا عبد الخالق بن الحسن ، نا عبد الله بن ثابت بن يعقوب ، قال: أخبرني أبي ، عن الهذيل ، عن مقاتل بن سليمان ، " وإن تصبهم حسنة يعني: نعمة ببدر ، وهي الفتح والغنيمة يقولون: هذه الحسنة من عند الله أعطانا ، وابتدأنا بها لا نحمد عليها محمدا وإن تصبهم سيئة يعني بلية ، وهي القتل والهزيمة يوم أحد يقولون: هذه من عندك يا محمد أنت حملتنا على هذا وفي سببك كان هذا ، قال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم قل كل يعني: الرخاء والشدة ، والسيئة والحسنة من عند الله فمال هؤلاء القوم يعني: المنافقين لا يكادون يفقهون حديثا لأن الشدة والرخاء والسيئة والحسنة من الله ، ألا تسمعون إلى ما كذبهم [ ص: 333 ] ربهم - يعني عبد الله بن أبي - فقال الله لنبيه: عليه السلام: ما أصابك من حسنة يعني: نعمة: يعني الفتح والغنيمة يوم بدر فمن الله كان الله أعطاك ذلك ، وما أصابك من سيئة يعني: البلاء من القتل والهزيمة يوم أحد فمن نفسك يعني فبذنبك بتركك المركز "

التالي السابق


الخدمات العلمية