66 - أخبرنا
nindex.php?page=showalam&ids=14070أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا
nindex.php?page=showalam&ids=13139أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني بالكوفة، حدثنا
أحمد بن حازم الغفاري، حدثنا
عبيد الله بن موسى، أخبرنا
أبو جعفر عيسى بن عبد الله بن ماهان، عن
nindex.php?page=showalam&ids=14354الربيع بن أنس، عن
nindex.php?page=showalam&ids=11873أبي العالية، عن
nindex.php?page=showalam&ids=34أبي بن كعب، في
قوله عز وجل: " وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم إلى قوله:
أفتهلكنا بما فعل المبطلون قال: أجمعهم له يومئذ جميعا ما هو كائن إلى يوم القيامة فجعلهم أرواحا ثم صورهم واستنطقهم فتكلموا وأخذ عليهم العهد والميثاق
وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون ، قال: فإني أشهد عليكم السماوات السبع والأرضين السبع، وأشهد عليكم أباكم
آدم أن تقولوا يوم القيامة: لم نعلم، أو تقولوا: إنا كنا عن هذا غافلين. فلا تشركوا بي شيئا، فإني أرسل إليكم رسلي يذكرونكم عهدي وميثاقي، وأنزل عليكم كتبي ، فقالوا: نشهد أنك ربنا وإلهنا، لا رب لنا غيرك ولا إله لنا غيرك، ورفع لهم أبوهم
[ ص: 142 ] آدم فنظر إليهم، فرأى فيهم الغني والفقير وحسن الصورة وغير ذلك، فقال: رب لو سويت بين عبادك فقال: إني أحب أن أشكر، ورأى فيهم الأنبياء مثل السرج، وخصوا بميثاق أخر بالرسالة والنبوة فذلك قوله:
وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح الآية، وهو قوله:
فأقم وجهك للدين حنيفا فطرت الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله وذلك قوله:
هذا نذير من النذر الأولى وقوله:
وما وجدنا لأكثرهم من عهد وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين وهو قوله:
ثم بعثنا من بعده رسلا إلى قومهم فجاءوهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل كان في علمه يوم أقروا بما أقروا به من يكذب به ومن يصدق به "