عربي
Español
Deutsch
Français
English
Indonesia
الرئيسية
موسوعات
مقالات
الفتوى
الاستشارات
الصوتيات
المكتبة
المواريث
بنين وبنات
بوابة الصم
المكتبة الإسلامية
كتب الأمة
تعريف بالمكتبة
قائمة الكتب
عرض موضوعي
تراجم الأعلام
الرئيسية
القضاء والقدر للبيهقي
باب ذكر البيان أن كل من سبق في علم الله عز وجل كونه سعيدا
فهرس الكتاب
القضاء والقدر للبيهقي
البيهقي - أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي
صفحة
148
جزء
باب ذكر البيان أن
كل من سبق في علم الله عز وجل كونه سعيدا، ثم جرى القلم بسعادته وخرج في المسحة الأولى من ظهر آدم، وأصابه النور الذي ألقي عليهم، وأقر بالتوحيد طوعا في الميثاق الأول، وجعلت الجنة له وهو في صلب أبيه، خلق في بطن أمه سعيدا، وولد سعيدا، وختم له بعمل أهل الجنة ومن سبق في علم الله عز وجل كونه شقيا، ثم جرى القلم بشقاوته، وخرج في المسحة الأخرى من ظهر آدم، وأخطأه النور الذي ألقي عليهم، وامتنع من الإقرار بالتوحيد، أو أقر به كرها في الميثاق الأول، وجعلت النار له وهو في صلب أبيه، خلق في بطن أمه شقيا، وولد شقيا، وختم له بعمل أهل النار،
نعوذ بالله من النار. قال الله عز وجل في
الغلام الذي قتله
الخضر
عليه السلام:
وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا
فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما
فأشار إلى كفره قبل بلوغه، وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بأنه طبع كافرا، وأخبر الله عز وجل بأنه يبدلهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما، وفي ذلك إخبار عن خلقه في بطن أمه خيرا زكيا، وقال فيما أخبر عن
نوح
عليه السلام:
ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا
، وقال فيمن أخبر عن زكريا عليه السلام:
رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء
فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين
وقال:
وسلام عليه يوم ولد
[
ص:
148 ]
وقيل لمريم:
لأهب لك غلاما زكيا
وقال فيما أخبر عن
عيسى
عليه السلام:
والسلام علي يوم ولدت
وفي جميع ذلك دلالة على أنهما خلقا في بطون أمهاتهما مؤمنين، وولدا مؤمنين، والذي أشار إليه
نوح
عليه السلام خلق في بطن أمه فاجرا كافرا .
التالي
السابق
الخدمات العلمية
عناوين الشجرة
ترجمة العلم
تفسير الآية