عيسى بن علي، الشيخ المحدث العالم الفاضل شرف الدين أبو الفضل الأندلسي ثم الدمشقي المؤذن، قارئ الحديث للناس. ولد سنة بضع وستين وستمائة، وعمل صبغة الحرير مدة، ثم صحب الشيخ
إبراهيم الرقي وتخرج به.
وقرأ على العامة بفصاحة وعدم لحن وبتطريف وشهر بذلك، وأفاد علماء الوقت، وكان من مؤذني الجامع
بدمشق [ ص: 190 ] .
سمعنا بقراءته صحيح البخاري على شيخنا
المزي أيما قراءة.
وقد سمع من
ابن الواسطي، وأنشدنا من شعره.
وكان لا تمل مجالسته وهو على هناته صويحبي، والله يسامحه آمين. مات في جمادى الأولى سنة أربع وثلاثين وسبعمائة.
حدث عن
ابن الواسطي مع
المزي، مولده في المحرم سنة سبع وستين وستمائة.