صفحة جزء
أحمد بن أحمد بن نعمة بن أحمد، العلامة شرف الدين مفتي الشام [ ص: 13 ] .

أقضى القضاة أبو العباس المقدسي النابلسي ثم الدمشقي الشافعي خطيب دمشق. ولد سنة اثنتين وعشرين وستمائة، وأجاز له الفتح بن عبد السلام، وأبو علي الجواليقي، وسمع من السخاوي وابن الصلاح وعدة وطلب بنفسه وقرأ على الشيوخ ولم يكثر، وبرع في كتابه المنسوب، وتقوم في علم الأصول والفقه، وتخرج به الأصحاب وصنف مع الكبر والتواضع والديانة وسرعة الفهم ووفور العلم. مات سنة أربع وتسعين وستمائة.

وكان شيخ دار الحديث النورية.

قرأت على أحمد بن أحمد الفقيه: أخبركم عفيف بن أبي الفضل السلماني، أنا أبو القاسم الحافظ، أنا أبو عبد الله الفراوي، أنا عبد الغافر بن محمد الفارسي، أنا محمد بن عيسى الجلودي، أنا إبراهيم بن محمد الفقيه، نا مسلم بن الحجاج، نا منصور بن أبي مزاحم، نا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن عروة، عن عائشة.

وبه، نا مسلم، حدثني زهير بن حرب، واللفظ له نا يعقوب بن إبراهيم، نا أبي، عن أبيه، أن عروة، حدثه ، أن عائشة حدثتهما ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: " دعا ابنته فاطمة فسارها فبكت ثم سارها فضحكت: قالت [ ص: 14 ] عائشة: فقلت لها ما هذا الذي سارك به رسول الله صلى الله عليه وسلم فبكيت ثم سارك فضحكت؟ ، قالت: سارني فأخبرني بموته فبكيت، ثم سارني فأخبرني أني أول من يتبعه من أهله فضحكت "، متفق عليه وله طرق عن عائشة

التالي السابق


الخدمات العلمية