عربي
Español
Deutsch
Français
English
Indonesia
الرئيسية
موسوعات
مقالات
الفتوى
الاستشارات
الصوتيات
المكتبة
المواريث
بنين وبنات
بوابة الصم
المكتبة الإسلامية
كتب الأمة
تعريف بالمكتبة
قائمة الكتب
عرض موضوعي
تراجم الأعلام
الرئيسية
الآثار لأبي يوسف
باب المناسك والحج
فهرس الكتاب
الآثار لأبي يوسف
أبو يوسف - القاضي أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم
صفحة
94
جزء
455 - قال: حدثنا
يوسف
عن
nindex.php?page=showalam&ids=14954
أبيه
عن
nindex.php?page=showalam&ids=11990
أبي حنيفة،
عن
nindex.php?page=showalam&ids=15741
حماد،
عن
nindex.php?page=showalam&ids=12354
إبراهيم،
عن
nindex.php?page=showalam&ids=13705
الأسود،
nindex.php?page=showalam&ids=16588
وعلقمة،
أنهما دفعا مع
nindex.php?page=showalam&ids=2
عمر بن الخطاب
- رضي الله عنه - فقال: "أيها الناس، عليكم بالسكينة، فإن البر ليس بإيضاع الإبل، ولا إيجاف الخيل" ، قالا: "فما زاد راحلته على هينتها، وإنها لتقصع بجرتها" . (ثم عاد إلى حديث
nindex.php?page=showalam&ids=12354
إبراهيم)
قال: ثم تنزل جمعا فتصلي بها المغرب والعشاء بأذان وإقامة، فإذا صليت الغداة وقفت مع الإمام، فإذا دفعت دفعت، حتى تأتي منى فترمي جمرة العقبة، ثم تقطع التلبية عند أول حصاة ترمي بها، ثم تذبح وتحلق، وتزور البيت من يومك، وتقيم بمنى، ترمي الجمار من الغد حين تزول الشمس بالهاجرة، قبل أن تصلي: تبدأ بالتي عند المسجد فترميها بسبع
[
ص:
94 ]
حصيات، ثم تقف حيث يقف الناس، ثم تفعل مثل ذلك بالوسطى، ثم تقوم حيث يقوم الناس، وترمي جمرة العقبة، ولا تقف عندها، وتفعل كل ذلك من الغد، فإن نفرت فلا بأس، وإن غابت لك الشمس، فأقم إلى الغد، ثم ارم الجمار كما رميتها بالأمس، ثم انفر وطف طواف الصدر. قال حماد: فذكرت ذلك لسعيد بن جبير، فلم يختلف هو وإبراهيم في شيء من الحج.
التالي
السابق
الخدمات العلمية
ترجمة العلم
عناوين الشجرة