صفحة جزء
أسند زيد بن وهب ، عن عمر ، وعثمان ، وعلي ، وعبد الله بن مسعود ، وأبي ذر ، وحذيفة ، وأكابر الصحابة رضي الله تعالى عنهم .

حدثنا سليمان بن أحمد ، قال : ثنا الحسن بن علي بن الوليد ، قال : ثنا الفيض بن الوثيق ، قال : ثنا إسحاق بن إبراهيم صاحب البان ، قال : ثنا الأعمش ، عن زيد بن وهب ، عن - عمر بن الخطاب ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " خير القرون القرن الذي أنا فيهم ، ثم الثاني ثم الثالث ثم الرابع لا يعبأ الله بهم شيئا " . غريب من حديث الأعمش ، لم يروه عنه إلا إسحاق .

حدثنا أبو عمرو بن حمدان ، قال : ثنا الحسن بن سفيان ، قال : ثنا عمار بن خالد ، قال : ثنا القاسم بن مالك ، عن الأعمش ، عن زيد ، قال : قال - عمر : " إذا كان ثلاثة في سفر فليؤمروا عليهم أحدهم ، ذاك أمير أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم " . غريب من حديث الأعمش ، تفرد به القاسم بن مالك .

حدثنا أبو عمرو بن حمدان ، قال : ثنا الفضل بن سخيت السندي ، قال : ثنا أحمد بن محمد الرملي ، قال : ثنا يحيى بن عيسى ، قال : ثنا الأعمش ، قال : أنبأنا زيد ، قال : كان عمار قد ولع بقريش وولعت به فعدوا عليه فضربوه ، فجلس في بيته ، فجاءه عثمان بن عفان يعوده ، فخرج عثمان فقام حتى صعد المنبر ، فقال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لعمار : " تقتلك الفئة الباغية ، قاتلك في النار " . غريب من حديث الأعمش تفرد به يحيى .

حدثنا محمد بن عبد الله ، وعمر بن الحسن الواسطي ، قالا : ثنا عبدان بن أحمد ، قال : ثنا عمر بن شاذان البصري ، قال : ثنا بشر بن مهران ، قال : ثنا شريك ، عن الأعمش ، عن زيد ، قال : قال علي : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر " . غريب من حديث الأعمش ، تفرد به بشر عن شريك .

حدثنا سليمان بن أحمد ، قال : ثنا أحمد بن داود المكي ، قال : ثنا ثابت بن [ ص: 173 ] عياش الأحدب ، قال : ثنا أبو رجاء الكلبي ، قال : ثنا الأعمش ، عن زيد بن وهب ، عن ابن مسعود ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يزال أربعون رجلا من أمتي قلوبهم على قلب إبراهيم ، يدفع الله بهم عن أهل الأرض ، يقال لهم الأبدال ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنهم لم يدركوها بصلاة ولا بصوم ولا بصدقة . قالوا : يا رسول الله فيم أدركوها ؟ قال : بالسخاء والنصيحة للمسلمين " . غريب من حديث الأعمش عن زيد ، ما كتبناه إلا من حديث أبي رجاء .

حدثنا الحسن بن علي التيمي في جماعة ، قالوا : أنبأنا محمد بن إسحاق بن خزيمة ، قال : ثنا علي بن مسلم ، قال : ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ، قال : ثنا - شعبة ، ثنا سليمان - يعني الأعمش - عن زيد بن وهب ، عن عبد الله ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لو أن رجلين دخلا في الإسلام فاهتجرا ، كان أحدهما خارجا من الإسلام حتى يرجع - يعني الظالم " . غريب من حديث الأعمش وشعبة ، لم يرفعه إلا عبد الصمد .

حدثنا أبو طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن الفضل بن إسحاق بن خزيمة ، قال : حدثني جدي محمد بن إسحاق ، قال : ثنا محمد بن موسى الحرسي ، قال : ثنا سهيل بن عبد الله ، قال : سمعت الأعمش ، يحدث عن زيد بن وهب ، عن ابن مسعود ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الحافظين إذا نزلا على العبد أو الأمة معهما كتاب مختوم ، فيكتبان ما يلفظ العبد أو الأمة ، فإذا أرادا أن ينهضا ، قال أحدهما للآخر : فك الكتاب المختوم الذي معك ، فيفكه له فإذا فيه ما كتب سواء ، فذلك قوله تعالى : ( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ) " . غريب من حديث الأعمش عن زيد ، لم يروه عنه إلا سهيل .

حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، قال : ثنا عبد الله بن العباس ، قال : ثنا حميد بن الربيع ، قال : ثنا محمد بن عمر الرومي ، قال : ثنا أبو مسلم قائد الأعمش ، عن الأعمش ، عن زيد بن وهب ، عن عبد الملك ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا أهل الحجرات سعرت النار ، وجاءت الفتن كأنها قطع الليل المظلم ، والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا " . غريب من حديث [ ص: 174 ] الأعمش عن زيد ، تفرد به عنه محمد بن فائدة أبو مسلم .

حدثنا فهد بن إبراهيم بن فهد ، قال : ثنا زكريا الغلابي ، قال : ثنا بشر بن مهران ، قال : ثنا شريك ، عن الأعمش ، عن زيد بن وهب ، عن حذيفة بن اليمان ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من سره أن يحيا حياتي ، ويموت ميتتي ، ويتمسك بالقصبة الياقوتة التي خلقها الله ثم قال لها : كن - أو كوني - فكانت ، فليتول علي بن أبي طالب من بعدي " . غريب من حديث الأعمش ، تفرد به بشر ، عن شريك .

حدثنا سليمان بن أحمد ، قال : ثنا فضيل بن أحمد ، وأحمد بن خليد ، قالا : ثنا أبو نعيم ، قال : ثنا مالك بن مغول ح . وحدثنا أبو أحمد الغطريفي ، قال : ثنا عبد بن شيرويه ، قال : ثنا إسحاق بن راهويه ، قال : ثنا يحيى بن آدم ، قال : ثنا مالك بن مغول ، عن طلحة بن مصرف ، عن زيد بن وهب ، عن حذيفة " أنه رأى رجلا قد خفف في الصلاة ، فقال له : مذ كم هذه صلاتك ؟ فقال : منذ أربعين سنة ، فقال : ما صليت منذ أربعين سنة ، ولو مت وأنت على هذه الصلاة لمت على غير فطرة محمد صلى الله عليه وسلم ، قال : ثم ذكر أن الرجل قد يخفف ويتم ويحسن " . غريب من حديث طلحة عن زيد ، لا يعرف إلا من حديث مالك عنه ، ورواه عن مالك يحيى بن سعيد الأموي ، وخالد بن عبد الرحمن المخزومي ، ومحمد بن سابق وغيرهم .

التالي السابق


الخدمات العلمية