صفحة جزء
أسند عن علي ومعاذ والمقداد وعبد الله بن مسعود وعمار وأبي ذر وابن عباس والمغيرة بن شعبة ، وسمرة بن جندب ، وعائشة رضي الله تعالى عنهم .

حدثنا أحمد بن يعقوب ، وسعيد بن محمد ، قالا : ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، قال : ثنا عون بن سلام ، قال : ثنا أبو مريم عبد الغفار بن القاسم الأنصاري ، [ ص: 376 ] عن الحكم بن عتيبة ، عن ميمون بن أبي شبيب ، عن علي بن أبي طالب ، قال : أصبت جارية من السبي معها ابن لها ، فأردت أن أبيعها وأمسكت ابنها ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " بعهما جميعا ، أو أمسكهما جميعا " . رواه الحجاج بن أرطاة ، وأبو خالد الدالاني ، عن الحكم ، نحوه .

حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم ، وسليمان بن أحمد ، وعبد الله بن محمد ، قالوا : ثنا محمد بن إبراهيم بن شبيب ، قال : ثنا إسماعيل بن عمرو البجلي ، قال : ثنا أبو مريم ، قال : حدثني الحكم ، وحبيب بن أبي ثابت ، عن ميمون بن أبي شبيب ، عن معاذ بن جبل ، قال : قلت : يا رسول الله ، أوصني ، قال : " اتق الله أينما تكون ، وأتبع السيئة الحسنة تمحها ، وخالق الناس بخلق حسن " . رواه جرير وفضيل بن عياض ، عن ليث ، عن حبيب مثله .

حدثنا [ محمد بن أحمد بن إبراهيم ، وعبد الله بن محمد ، قالا : نا محمد بن ] إبراهيم بن شبيب ، قال : ثنا إسماعيل بن عمرو ، ح .

وحدثنا محمد بن أحمد بن علي بن مخلد ، وسعد بن محمد ، قالا : ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، قال : ثنا عون بن سلام ، قال : ثنا عبد الغفار أبو مريم ، قال : حدثني الحكم ، عن ميمون ، عن معاذ ، قال : بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن ، فلم يزل يوصيني ، حتى آخر ما أوصاني ، قال : " عليك بحسن الخلق ؛ فإن أحسن الناس خلقا أحسنهم دينا " .

حدثنا أبو عبد الله جعفر بن محمد بن الحسين الخراز الكوفي قال :ثنا الحسن بن علي بن جعفر الوشا الصيرفي ، ح .

وحدثنا سليمان بن أحمد ، قال : ثنا علي بن عبد العزيز ، قال : ثنا أبو نعيم ، قال : ثنا فطر بن خليفة ، عن حبيب بن أبي ثابت والحكم ، عن ميمون بن أبي شبيب ، عن معاذ بن جبل ، قال : خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك ، فرأيت منه خلوة فاغتنمتها ، فأوضعت بعيري نحوه حتى سايرته ، فقلت : يا رسول الله ، علمني عملا يدخلني الجنة ؟ قال : " قد سألت عظيما ، وإنه ليسير على من يسره الله " ، قال : " تعبد الله ولا تشرك به شيئا ، وتقيم الصلاة المكتوبة ، وتؤدي الزكاة المفروضة ، [ ص: 377 ] وتصوم رمضان" ، ثم سار وسرت ، فقال : " وإن شئت أنبأتك بأبواب الخير ، الصوم جنة ، والصدقة تكفر الخطيئة ، وقيام الرجل في جوف الليل " ، ثم قرأ (? تتجافى جنوبهم عن المضاجع ) قال : ثم سار وسرت ، ثم قال : " ألا أنبئك برأس الأمر كله ، وعموده ، وذروة سنامه : الجهاد في سبيل الله " . قال : ثم سار وسرت ، فقال : " إن شئت أنبأتك بما هو أملك على الناس من ذلك كله " . قال : فكانت منه سكتة ، وكانت مني التفاتة ، فرأيت راكبا يوضع نحوه ، فخشيت أن يأتيه فيشغله عني ، فأومأ إلى لسانه وفيه ، قلت : يا رسول الله ، وإنا لنؤاخذ بما نتكلم ؟ قال : " ثكلتك أمك يا ابن جبل ، ما تقول إلا لك أو عليك ، وهل يكب الناس على مناخرهم في جهنم إلا حصائد ألسنتهم " . رواه الأعمش ومنصور عن الحكم وحبيب نحوه .

حدثنا عبد الله بن جعفر ، قال : ثنا أبو سعيد أحمد بن الفرات ويونس بن حبيب ، قالا : ثنا أبو داود ، ح .

وحدثنا حبيب بن الحسن ، وعبد الملك بن الحسن ، وفاروق الخطابي ، قالوا : ثنا أبو مسلم الكشي ، قال : ثنا حجاج بن نصير ، قالا : ثنا - شعبة ، عن الحكم ، عن ميمون بن أبي شبيب ، قال : جاء رجل يثني على عامل - لعثمان عند المقداد ، فحثى المقداد في وجهه التراب فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب " .

حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، وسعد بن محمد بن إبراهيم ، قالا : ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، قال : ثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى ، قال : ثنا أبي قال :ثنا ابن أبي ليلى ، عن الحكم ، عن ميمون بن أبي شبيب ، عن عبد الله بن مسعود ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول إذا قال : سمع الله لمن حمده " ربنا ولك الحمد ملء السماء ، وملء الأرض ، وملء ما بينهما ، وملء ما شئت من شيء بعد ، أهل الثناء والكبرياء ، وأهل المجد ، لا مانع لما أعطيت ، ولا [ معطي لما منعت ، ولا ] ينفع ذا الجد منك الجد " . غريب من حديث عبد الله وميمون ، لم نكتبه إلا من هذا الوجه .

[ ص: 378 ] حدثنا سليمان بن أحمد ، قال : ثنا علي بن عبد العزيز ، قال : ثنا أبو نعيم ، قال : ثنا سفيان ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن ميمون بن أبي شبيب ، عن أبي ذر الغفاري ، قال : قلت : يا رسول الله ، إني أريد سفرا فأوصني . قال : " اتق الله حيثما كنت ، وأتبع السيئة الحسنة تمحها ، وخالق الناس بخلق حسن " . غريب من حديث ميمون عن أبي ذر .

حدثنا سليمان بن أحمد ، قال : ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، قال : ثنا فرات بن محبوب ، قال : ثنا الأشجعي ، عن سفيان ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن ميمون بن أبي شبيب ، عن عمار بن ياسر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من ضرب مملوكه ظالما أقيد منه يوم القيامة " . غريب من حديث الثوري وحبيب ، لم يروه عنه مجردا إلا الأشجعي .

حدثنا عبد الله بن محمد ، قال : ثنا محمد بن يحيى بن منده ، قال : ثنا أبو كريب ، قال : ثنا فردوس بن الأشعري ، عن مسعود بن سليمان ، قال : ثنا حبيب بن أبي ثابت ، عن ميمون بن أبي شبيب ، عن عمار ، قال : " أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نطيل الصلاة ونقصر الخطبة " . غريب من حديث حبيب عن ميمون ، ما كتبناه إلا من حديث مسعود .

حدثنا حبيب بن الحسن ، وفاروق الخطابي ، قالا : ثنا أبو مسلم الكشي ، قال : ثنا سليمان بن حرب ، ح .

وحدثنا محمد بن إسحاق بن أيوب ، قال : ثنا إبراهيم بن سعدان ، قال : ثنا بكر بن بكار ، قالا : ثنا - شعبة ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن ميمون بن أبي شبيب ، عن المغيرة بن شعبة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من روى عني حديثا وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين " . رواه الثوري ، وقيس بن الربيع ، عن حبيب ، عن ميمون نحوه .

حدثنا جعفر بن محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو حصين الوادعي ، قال : ثنا يحيى بن عبد الحميد ، قال : ثنا قيس ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن ميمون بن أبي شبيب ، عن سمرة بن جندب ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " البسوا الثياب البياض ؛ فإنها أطيب وأطهر ، وكفنوا فيها موتاكم " . رواه الثوري والمسعودي وحمزة الزيات .

[ ص: 379 ] حدثنا سليمان بن أحمد ، قال : ثنا عبدان بن محمد المروزي ، قال : ثنا إسحاق بن راهويه ، [ قال : نا علي بن عبد العزيز ، قال : نا ] أبو هريرة الواسطي ، قالا : ثنا يحيى بن يمان ، قال : ثنا سفيان الثوري ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن ميمون بن أبي شبيب ، عن عائشة ، أنها كانت في سفر ، فأمرت لناس من قريش بغداء ، فمر رجل غني ذو هيئة ، فقالت : ادعوه . فنزل فأكل ومضى ، وجاء سائل فأمرت له بكسرة ، [ فقالوا لها : أمرتينا أن ندعو هذا الغني ، وأمرت لهذا السائل بكسرة ] . فقالت : " إن هذا الغني لم يجمل بنا إلا ما صنعنا به ، وإن هذا السائل سأل فأمرت له بما أرضاه ، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا أن ننزل الناس منازلهم " . غريب من حديث الثوري عن حبيب ، تفرد به عنه يحيى بن يمان .

التالي السابق


الخدمات العلمية