صفحة جزء


[ ص: 93 ] أسند عن عبد الله بن أبي الهذيل ، وعبد الله بن الحارث ، وسعيد بن جبير ، وحدث عنه الأئمة : سفيان الثوري ، وشعبة ، وابن عيينة ، وجرير .

حدثنا أبو بكر بن خلاد قال : ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي قال : ثنا إبراهيم بن عبد الله الهروي قال : ثنا محمد بن سليمان الأصبهاني ، عن أبي سنان ، عن عبد الله بن أبي الهذيل ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن جهنم لما سيق إليها أهلها تلقتهم بعنف ، فلفحتهم لفحة لم تترك لحما على عظم إلا ألقته على العرقوب " . لم يوجد إلا عن محمد بن سليمان عنه ، ورواه ابن عيينة أو جرير فوقفاه على ابن أبي الهذيل .

حدثنا أبو بكر بن مالك قال : ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : حدثني أبي قال : ثنا عبد الرحمن بن مهدي قال : ثنا سفيان ، عن أبي سنان ، عن عبد الله بن أبي الهذيل ، عن عبد الله بن عمرو قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ من أربع : " من علم لا ينفع ، ودعاء لا يسمع ، وقلب لا يخشع ، ونفس لا تشبع " . رواه ابن مهدي ، عن الثوري ، ورواه خالد بن عبد الله الواسطي ، عن أبي سنان ، مثله .

حدثنا أبو بكر بن مالك قال : ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : حدثني أبي قال : ثنا يحيى بن آدم قال : ثنا سفيان ، عن أبي سنان ، عن عبد الله بن الحارث ، عن ابن عباس " أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على ميت بعد ما دفن " .

حدثنا سليمان بن أحمد قال : ثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم قال : ثنا الفريابي قال : ثنا سفيان ، ح . وحدثنا محمد بن علي قال : ثنا عبد الله بن محمد بن علي قال : ثنا علي بن الجعد قال : أخبرنا شعبة قالا : عن أبي سنان ، عن عبد الله بن أبي الهذيل ، عن ابن عباس ، في قوله : ( إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون ) قال : " وجد ريح قميص يوسف من مسيرة ثمان " وقال شعبة : " مسيرة ما بين الكوفة والبصرة " .

حدثنا أحمد بن جعفر بن مالك قال : ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : حدثني أبي قال : ثنا حجاج بن محمد الترمذي قال : أخبرنا شريك ، عن أبي سنان ، [ ص: 94 ] عن عبد الله بن أبي الهذيل ، عن عمار بن ياسر ، أن أصحابه كانوا ينتظرونه ، فلما خرج قالوا : ما أبطأك عنا ؟ حدثنا أيها الأمير ، قال : أما إني سأحدثكم أن أخا لكم ممن كان قبلكم وهو موسى قال : يا رب ، حدثني بأحب الناس إليك ، قال : ولم ؟ قال : لأحبه بحبك إياه ، فقال : عبد في أقصى الأرض - أو في طرف الأرض - سمع به عبد آخر لا يعرفه ، فإن أصابته مصيبة فكأنما أصابته ، وإن شاكته شوكة فكأنما شاكته ، لا يحبه إلا لي ، فذلك أحب خلقي إلي ، ثم قال : يا رب ، خلقت خلقا تدخلهم النار وتعذبهم ؟ فأوحى الله إليه : كلهم خلقي ، ثم قال : ازرع زرعا ، فزرعه ، فقال : اسقه ، فسقاه ، ثم قال : قم عليه ، فقام عليه ما شاء الله من ذلك ، ثم حصده ورفعه ، فقال : ما فعل زرعك يا موسى ؟ قال : فرغت منه ، ورفعته ، قال : ما تركت منه شيئا ؟ قال : ما لا خير فيه " .

التالي السابق


الخدمات العلمية