صفحة جزء
[ ص: 189 ] حدثنا أحمد بن القاسم بن الريان ، ثنا محمد بن يونس بن موسى القرشي ، ثنا أبو حذيفة موسى بن مسعود ، ثنا سفيان بن سعيد الثوري ، ثنا جعفر بن محمد بن علي ، عن أبيه ، عن جابر رضي الله تعالى عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم : أمر النفساء أن تحرم وتفيض عليها الماء .

رواه الفريابي عن الثوري ، فقال : أمر أسماء - يعني بنت عميس - .

حدثنا محمد بن أحمد ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا عتبة بن عبد الله ، حدثنا عبد الله بن المبارك ، حدثنا سفيان ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جابر رضي الله تعالى عنه ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته ، يحمد الله ويثني عليه بما هو أهله ثم يقول : من يهد الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، إن أصدق الحديث كتاب الله ، وأحسن الهدي هدي محمد ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار . ثم يقول : بعثت أنا والساعة كهاتين ، وكان إذا ذكرت الساعة احمرت وجنتاه وعلا صوته واشتد غضبه ، كأنه نذير جيش صبحتكم مستكم ثم قال : من ترك مالا فلأهله ومن ترك ضياعا أو دينا فإلي - أو علي - وأنا أولى المؤمنين .

هذا حديث صحيح ثابت من حديث محمد بن علي ، رواه وكيع وغيره ، عن الثوري .

حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا مطر بن شعيب الأزدي ، ثنا محمد بن عبد العزيز الرملي ، ثنا الفريابي ، ثنا سفيان ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جابر رضي الله تعالى عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كيف أنعم وصاحب القرن قد التقمه وحنى جبهته وأصغى بسمعه ينتظر متى يؤمر فينفخ ، قالوا : يا رسول الله فما تأمرنا ، قال : قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل " .

هذا حديث غريب من حديث الثوري ، عن جعفر تفرد به الرملي ، عن الفريابي ، ومشهوره ما رواه أبو نعيم وغيره ، عن الثوري ، عن الأعمش ، عن عطية ، عن أبي سعيد الخدري .

[ ص: 190 ] حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا سويد بن سعيد ، ثنا المفضل بن عبد الله ، عن جابر ، عن أبي جعفر محمد بن علي ، عن جابر رضي الله تعالى عنه ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن ابن آدم لفي غفلة مما خلقه الله عز وجل له ، إن الله لا إله إلا هو إذا أراد خلقه ، قال للملك : اكتب له رزقه وأثره وأجله ، واكتب شقيا أو سعيدا ، ثم يرتفع ذلك الملك ويبعث إليه ملكا آخر فيحفظه حتى يدرك ، ثم يبعث إليه ملكين يكتبان حسناته وسيئاته ، فإذا جاءه الموت ارتفع ذلك الملكان ثم جاء ملك الموت فيقبض روحه ، فإذا دخل حفرته رد الروح في جسده ، ثم يرتفع ملك الموت ، ثم جاءه ملكا القبر فامتحناه ، ثم يرتفعان ، فإذا قامت الساعة انحط ملك الحسنات وملك السيئات فأنشطا كتابا معقودا في عنقه ، ثم حضرا معه واحد سائق والآخر شهيد ، ثم قال الله تعالى : ( لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد ) ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وقول الله عز وجل : ( لتركبن طبقا عن طبق ) ، قال : حال بعد حال ، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم : إن قدامكم أمرا عظيما فاستعينوا بالله العظيم " .

هذا حديث غريب من حديث أبي جعفر وحديث جابر ، تفرد به عنه جابر بن يزيد الجعفي وعنه المفضل .

حدثنا محمد بن علي بن عمر بن سلم ، ثنا محمد بن أحمد ، ثنا الهيثم بن أحمد بن المؤمل التميمي ، ثنا عبد الله بن إبراهيم الغفاري ، عن نصير بن سعيد الأسلمي ، عن سويد ، عن أبي جعفر ، عن جابر بن عبد الله ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من كان حسن الصورة في حسب لا يشينه متواضعا كان من خالصي الله عز وجل يوم القيامة " .

قال الشيخ : كذا وقع في كتابي من رواية نصير بن سعيد ، عن سويد . ورواه غيره عن سفيان بن سعيد ، عن سمي .

حدثنا محمد بن علي بن حبيش ، ثنا أحمد بن حماد بن سفيان ، ثنا قتيبة بن المرزبان ، ثنا عبد الله بن إبراهيم الغفاري ، ثنا سفيان بن سعيد الأسلمي - من أهل الفرع - عن سمي الصيرفي ، عن [ ص: 191 ] محمد بن علي ، عن جابر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من كان حسن الصورة في حسب لا يشينه متواضعا ، كان من خالصي الله عز وجل يوم القيامة " .

غريب من حديث أبي جعفر محمد بن علي ، ومن حديث سمي تفرد به الغفاري ، عن الأسلمي .

حدثنا محمد بن علي بن عمر بن سلم ، حدثني محمد بن جعفر بن زكريا الرملي من حفظه ، ثنا قسيم بن منصور ، ثنا يحيى بن صالح الوحاظي ، ثنا محمد بن عبد الله الكندي ، عن بسام الصيرفي ، عن أبي جعفر محمد بن علي ، عن جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنه . أن النبي صلى الله عليه وسلم : عق عن الحسن والحسين كبشا كبشا .

هذا حديث غريب من حديث أبي جعفر ، عزيز من حديث بسام ، وهو أحد من يجمع حديثه ، من مقلي أهل الكوفة ، تفرد به عنه الكندي .

حدثنا محمد بن عمر بن سلم ، ثنا القاسم بن محمد بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهم ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد بن علي ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين بن علي ، عن أمير المؤمنين علي رضي الله تعالى عنهم ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من نقله الله عز وجل من ذل المعاصي إلى عز التقوى ، أغناه بلا مال ، وأعزه بلا عشيرة ، وآنسه بلا أنيس ، ومن خاف الله أخاف الله تعالى منه كل شيء ، ومن لم يخف الله أخافه الله تعالى من كل شيء ، ومن رضي من الله تعالى باليسير من الرزق رضي الله تعالى عنه باليسير من العمل ، ومن لم يستحي من طلب المعيشة خفت مؤنته ، ورخي باله ، ونعم عياله ، ومن زهد في الدنيا ثبت الله الحكمة في قلبه ، وأنطق الله بها لسانه ، وأخرجه من الدنيا سالما إلى دار القرار " .

هذا حديث غريب لم يروه مرفوعا مسندا إلا العترة الطيبة خلفها عن سلفها ، وما كتبناه إلا عن هذا الشيخ .

حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن إسحاق المعدل ، ثنا أبو علي أحمد بن علي الأنصاري بنيسابور ، ثنا أبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروي ، [ ص: 192 ] ثنا علي بن موسى الرضا ، حدثني أبي موسى بن جعفر ، حدثني أبي جعفر بن محمد ، حدثني أبي محمد بن علي ، حدثني أبي علي بن الحسين بن علي ، حدثني أبي علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهم ، ثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عن جبريل عليه السلام ، قال : قال الله عز وجل : " إني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدوني ، من جاءني منكم بشهادة أن لا إله إلا الله بالإخلاص دخل في حصني ، ومن دخل في حصني أمن من عذابي " .

هذا حديث ثابت مشهور بهذا الإسناد من رواية الطاهرين عن آبائهم الطيبين ، وكان بعض سلفنا من المحدثين إذا روى هذا الإسناد قال : لو قرئ هذا الإسناد على مجنون لأفاق ، قال الأنصاري : وقال لي أحمد بن رزين : سألت الرضا عن الإخلاص . فقال : طاعة الله عز وجل .

حدثنا يوسف بن إبراهيم بن موسى السهمي الجرجاني ، ثنا علي بن محمد القزويني ، ثنا داود بن سليمان القزاز ، ثنا علي بن موسى الرضا ، حدثني أبي ، عن أبيه جعفر ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه الحسين بن علي ، عن أبيه علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهم ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " العلم خزائن ومفتاحها السؤال ، فاسألوا يرحمكم الله ، فإنه يؤجر فيه أربعة : السائل والمعلم والمستمع والمجيب لهم " .

هذا حديث غريب من هذا الوجه لم نكتبه إلا بهذا الإسناد .

قال الشيخ أبو نعيم رحمه الله : يتبع جعفر بأبيه ، وإن تأخرت طبقته عن المذكورين إلحاقا للفرع بالأصل ، وإشفاقا من القطع والوصل .

التالي السابق


الخدمات العلمية