1. الرئيسية
  2. التفسير الكبير
  3. سورة البقرة
  4. قوله تعالى كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين
صفحة جزء
أما قوله : ( الوصية ) ففيه مسألتان :

المسألة الأولى : إنما قال : ( كتب ) لأنه أراد بالوصية الإيصاء ، ولذلك ذكر الضمير في قوله : ( فمن بدله بعدما سمعه ) [ البقرة : 181 ] وأيضا إنما ذكر للفصل بين الفعل والوصية ؛ لأن الكلام لما طال كان الفاصل بين المؤنث والفعل ، كالعوض من تاء التأنيث ، والعرب تقول : حضر القاضي امرأة ، فيذكرون ؛ لأن القاضي بين الفعل وبين المرأة .

التالي السابق


الخدمات العلمية