صفحة جزء
( 4020 ) فصل : وإذا أراد الشفيع أخذ الشقص ، وكان في يد المشتري ، أخذه منه ، وإن كان في يد [ ص: 186 ] البائع ، أخذه منه وكان كأخذه من المشتري . هذا قياس المذهب . وهو قول أبي حنيفة ; لأن العقد يلزم في بيع العقار قبل قبضه ، ويدخل المبيع في ملك المشتري وضمانه ، ويجوز له التصرف فيه بنفس العقد ، فصار كما لو قبضه المشتري .

وقال القاضي : ليس له أخذه من البائع ، ويجبر الحاكم المشتري على قبضه ، ثم يأخذه الشفيع منه . وهذا أحد الوجهين لأصحاب الشافعي ; لأن الشفيع يشتري الشقص من المشتري ، فلا يأخذه من غيره . وبنوا ذلك على أن المبيع لا يتم إلا بالقبض ، فإذا فات القبض بطل العقد ، وسقطت الشفعة .

التالي السابق


الخدمات العلمية