أصحاب الاحتياجات الخاصة (رؤية تنموية)

الدكتور / محمد مراح

صفحة جزء
المحور الثاني: الإعلام وعرض قضايا ذوي الاحتياجات الخاصة:

على الرغم من المجالات والقضايا الكثيرة التي بمكن أن يستوعبها البحث، خصوصا وأننا أمام تطور جديد في علاقة الإعلام بالإعاقة وذوي الاحتياجات الخاصة، فخلال السنوات الماضية -كما يقول الدكتور علي بن شويل القرني- بدأ يتشكل تخصص جديد في مجال دراسات الإعاقة (Disability Studies) والتي انطلقت من عدد من التخصصات الأخرى، مثل الدراسات الصحية، والتربية الخاصة، ودراسات التأهيل وغيرها من التخصصات، والإعلام هو أحد التخصصات التي ينبغي أن تقترب من دراسات الإعاقة والتربية الخاصة؛ لأهمية وسائل الإعلام في كثير من قضايا الإعاقة، وفي مقدمتها قضية التوعية، وقضية الاتجاهات السلبية، التي تتراكم لتشكل عقبات وصعوبات تواجه ذوي الاحتياجات الخاصة ومؤسسات الإعاقة في تحقيق أهدافهم في تحسين صورة ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع >[1] .

وفي هذا الإطار سوف نقتصر على تناول المسائل الآتية:

1- الإعلام وتغيير النظرة إلى ذوي الاحتياجات الخاصة؛

2- الإعلام والوقاية من الإعاقة؛

3- الإعلام والتأهيل الاجتماعي. [ ص: 78 ]

1- الإعلام وتغيير النظرة إلى ذوي الاحتياجات الخاصة:

أثبتت دراسات كثيرة أن الإعلام يعد من أهم المؤسسات الثقافية والاجتماعية المؤثرة في اتجاهات الرأي العام، التي يمكنها أن تؤدى أدوارا رائدة في تغيير النظرة إلى الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة؛ فالتقرير النهائي للقاء الخبراء الدوليين في مجال وسائل الإعلام والإعاقة، في موسكو، عام 2002م؛ كشف عدة أمور، أهمها:

1- إن هناك اعترافا بأهمية الاستفادة من وسائل الإعلام في تقديم الإعاقة على أنها تنوع طبيعي ومقبول في المجتمع.

2- ضرورة العمل على زيادة تمثيل الإعاقة وفي نفس الوقت تحسين الصورة لها في وسائل الإعلام، وذلك بتحسين الرسائل التي تنقل وتعكس القبول المتنامي للإعاقة على أنها حق إنساني وتغيير اجتماعي >[2] .

وتؤدي الجهات العاملة في مجال ذوي الاحتياجات الخاصة من هيئات حقوقية وأولياء الأمور والجهات المختصة في قضايا الإعاقة وذوي الاحتياجات الخاصة دورا مهما في دفع وسائل الإعلام للاهتمام بموضوع [ ص: 79 ] الإعاقة والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة؛ "فنجد أنه منذ السبعينات من القرن الماضي انصب التركيز على الإعلام وطرحه لقضايا المعاقين في الولايات المتحدة الأمريكية بسبب وجود بعض الهيئات التي اهتمت بقضايا الدفاع عن الحقوق والمساواة بين أفراد الشعب بالرغم من الإعاقة، وطرحت هذه الهيئات أفكارا عديدة، منها أن على المعاقين أن يعبروا عن أنفسهم في الإعلام المرئي، لما له من الأثر المباشر على المجتمع في طرح قضاياهم الخاصة، وقد نجحت من خلال هذه الفكرة تغيير بعض المسمـيات المتعلقة بالمعاقين، مما يعني أن الإعلام له قوة كبيرة على المجتمع" >[3] .

وهذا الدور، الذي تضطلع به الجهات المذكورة، مطلوب للتفاعل والتعاون لإقامة شراكة بين مؤسسات الإعلام والمؤسسات المهتمة بذوي الاحتياجات الخاصة، تعمل على تحقيق ما يأتي:

1- توعية الإعلاميين بقضية الإعاقة باعتبارها إحدى القضايا المرتبطة بحقوق الإنسان؛

2- استضافة الإعلاميين عند تخطيط الحملات الإعلامية لموضوعات وقضايا ذوي الاحتياجات الخاصة؛ [ ص: 80 ]

3- توثيق العلاقة مع مندوبي الإعلام، حتى مع الأشخاص الذين قد يملكون اتجاهات سلبية نحو ذوي الاحتياجات الخاصة؛

4- دعـوة الإعـلاميين والصحـافيين عـلى وجه الخصوص للكتـابة وإعـداد تقـارير وتحقيقـات صحـافية عن موضوعات ذوي الاحتياجات الخاصة؛

5- ربط موضوعات الإعاقة بقضايا اجتماعية وإنمائية وسياسية وغيرها من القضايا تكون مثيرة ولها جمهور واسع من المهتمين، لتمرير رسائل خاصة بذوي الاحتياجات الخاصة. >[4]

يشير تتبع علاقة الإعلام بذوي الاحتياجات الخاصة إلى أن الصـور التي يقدمها عنهم، خصوصا في الأفلام والدراما، أنـهم يتميزون بكونـهم إما شخصيات شريرة تحمل الحقد على المجتمع، وتتسـم ردود أفعالها بالعنف والميل للانتقام، وإما شخصيات مثيرة للسخرية والاحتقار من الآخرين، أو أنهم شخصيات غامضة قد تثير الشفقة أو الفضول أو حتى الاشمئزاز، وقلما يعكس حقيقتهم الاجتماعية، سلبا وإيجابا، إلا أن تكثف العمل الحقوقي لفائدة هذه الفئة ووجوب عرضهم على حقيقتهم وأنهم يمثلون تنوعا في النسيج الاجتماعي، أوجب على وسائل الإعلام التعامل معهم على الحقيقـة، وعرضهم دون انتقـاص من كرامتهم وبالمسـاواة [ ص: 81 ] مع غـيرهم من الأشـخاص غير المعـاقين، بل توعية ومخاطبة المجتمع برسائل إعلامية تحمله المسؤولية عنهم؛ وأنه قد يكون المتسبب في الإعاقة أحيانا كثيرة.

وأخذ الموقف من الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة يرتبط بمستوى التحضر الاجتماعي في المجالات والنواحي الاجتماعية كلها، ومنها المجال الإعلامي، الذي صارت تسجل فيه الدول المتقدمة تميزات شتى في عرض قضايا الإعاقة وذوي الاحتياجات الخاصة إعلاميا "فألمانيا كانت متميزة في الاستفادة من الوسائل المدرسية لتقديم الإعاقة بهدف مزدوج: يشمل كلا من زيادة الاهتمام، وإعداد الطلاب والمدرسين لتقبل زيادة دمج الأطفال المعاقين. أما بريطانيا فقد تميزت بخبرتها الطويلة في تحسين صورة الإعاقة وتمكين نسبة من المعـاقين من المشاركة في برامج تعليمية وترفيهية. أما الولايات المتحدة الأمريكية فقد تميزت بدورها في برامج الأطفال التي تحاول غرس نموذج تنوع المجتمع على نطاق واسع. أما كندا فقد تميزت بتركيزها على ثلاثة أنشطة مكملة لبعضها البعض وهي: البرامج التلفزيونية المتعلقة بقضايا الإعاقة المدعوم من قبل شبكة الإذاعة الرئيسة، والاحتفال بفيلم الإعاقة السنوي والمدعوم من جمعيات الإعاقة غير الحكومية، وأخيرا دعم بعض أفلام قضايا الإعاقة المقدم من المجلس الكندي الوطني للأفلام" >[5] . [ ص: 82 ]

وعلى مستوى الإعلانات التلفزيونية، التي تعد الأكثر تحفظا في عمليات التغير عن صورة ذوي الاحتياجات الخاصة، ظهرت بعض الإعلانات التي تعكس صورا إيجابية عن هذه الفئات. فعلى سبيل المثال، ظهر إعلان تلفزيوني يبين رجل أعمال ناجح يسـير بعكازتين حاملا حقيبة يدوية يجسد نجاحا لذوي الاحتياجات الخاصة. وإشارة أخرى لشبكة التلفزيون الأمريكية (CBS) اشتملت على لقطات عن الموسم الجديد من برامجها ومتابعات جمهور المشاهدين لها، ظهر من بينها اثنان (رجل وامرأة) يعبران عن مشاعرهما بلغة الإشارة؛ وإعلان آخر لشركة ملابس جينـز يحتوي على شخصية من ذوي الاحتياجات الخاصة؛ وإعلان لشركة من شركات الوجبات السريعة يظهر فيه بعض الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة يصفقون لمناسبة من المناسبات؛ وإعلان لشركة سيارات يشرح فيه أحد مندوبي المبيعات، وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة، الميزات التي تتميز بـها الشركة >[6] .

أما على المستوى العربي فالاهتمام بهذه القضايا إعلاميا، سـواء من ناحية الإنتاج الإعلامي بأنواعه الكثيرة أو الدارسات الأكاديمية، فوجوده يمثل الاستثناء، إن وجد، مما يصعب معـه تسجيل اتجاهات معينة حول [ ص: 83 ] ذوي الاحتيـاجات الخـاصة سواء من قبل القائمين بالاتصال أو الجمهور أو الشركات والمؤسسات الإعلانية، مما يفتح بابا خصبا أمام الدراسات الإعلامية الأكاديمية.

ومع هذا نشـير إلى ما بينته دراسة عربية أجريت حول الإعلاميين وذوي الاحتياجـات الخـاصـة بالممـلكة العربيـة السعـودية؛ بينت الدراسة في تحليـلها للصـرة الإعـلامية لذوي الاحتيـاجات الخاصـة كما يراها الإعلاميون في المملكة، أن الصورة تتسم بالإيجابية أكثر من السلبية، حيث يرى الإعلاميون في المؤسسـات الإعلامية السعودية أن صورة ذوي الاحتياجات الخاصة هي إيجابية، وأنهم ليسوا من الشخصيات التي تسجل انحرافات اجتماعية، كما هي الصـورة في بعض الأفـلام الدرامية الخارجية، أي أنـهم شخصيـات مستقيمة اجتماعيا وسلوكيا كما تظهرهم وسـائل الإعـلام السعودية. وتأتي بعد ذلك الشخصيـة المتعـلمة، وثالثا الشخصيـة الإيجـابية من بين أبعاد الصورة الإعلامية لذوي الاحتياجـات الخاصـة >[7] . وقد يكون للقيم السائدة في مجتمع الدراسـة التأثير القـوي في تحديد الاتجاه إعلاميا نحو الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة. [ ص: 84 ]

2- الإعلام والوقاية من الإعاقة:

يتجلى دور وسائل الإعلام في مجال الوقاية من الإعاقة بالتوعية والإرشاد بالآتي:

1- نشر الوعي الثقافي حول المفهوم الحضاري للإعاقة.

2- تصحيح المفهوم الخاطئ عن ذوي الاحتياجات الخاصة.

3- إبراز دور المجتمع والدولة نحو ذوي الاحتياجات الخاصة.

4- إبراز دور ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع.

5- توضيح حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة في الشريعة والقانون.

6- إبراز الأنشطة الثقافية والاجتماعية والرياضية والفنية لذوي الاحتياجات الخاصة.

7- إبراز قدرات ومواهب وإبداعات ذوي الاحتياجات الخاصة في شتى المجالات.

8- إعطاء مساحة إعلامية خاصة لكل من الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وشديدي الإعاقة والمسنين.

9- ترسيخ مفهوم أن الوقاية يمكن أن تجنبنا المرض والإعاقة لدى عامة الجمهور >[8] .

كما لا بد أن تركز وسائل الإعلام على أولوية الرعاية الصحية كخط دفاعي على أن تتناول المسائل الآتية، مما يندرج تحت قائمة ما تدعو له الشريعة الإسلامية من واجب الحفاظ على النظافة وتفادي الأمراض المعدية: [ ص: 85 ]

- المحافظة على نظافة نفسه وملبسه ومنـزله.

- المحافظة على صحة البيئة في منـزله ومنطقته.

- المحافظة على نظافة مأكله ومشربه بتناول الأطعمة والمشروبات وفقا للمواصفات الصحية المطلوبة وصلاحيتها، والابتعاد عن الأطعمة والمشروبات الفاسدة.

- دعم الجهود المبذولة لمكافحة التلوث البيئي بكافة صوره.

- منع استخدام الكيماويات المسرطنة في أعمال النظافة.

- دعم البرامج الوقائية من الأمراض المعدية.

- منع استخدام الكيماويات في المنتجات الزراعية والمأكولات.

واستمرارا لجهود الرعاية والتوعية والوقاية الصحية، تفاديا لأسباب الإعاقة، ينبغي اتباع الآتي:

- إتاحة الرعاية الأولية للمواطنين بصفة عامة ورعاية الأمومة والطفولة بصفة خاصة.

- تخصيص برامج معينة في أجهزة الإعلام المختلفة للتوعية بخطورة الإعاقة وأسبابها وآثارها.

- إصدار المنشورات والكتب والمجلات في مجال التوعية الوقائية والصحة والإعاقة.

- إقامة الندوات والمحاضرات في الأحياء والقرى والمدن في مجال الإعاقة.

- توفير عناية خاصة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وشديدي الإعاقة >[9] . [ ص: 86 ]

3- الإعلام والتأهيل الاجتماعي:

- مفهوم التأهيل:

يقصد به "دراسة وتقييم قدرات المعوق وإمكاناته، والعمل على تنميتها بتقديم الخدمات اللازمة والضرورية له لمساعدته على الاندماج في المجتمع ليصبح قوة منتجة وفعالة" >[10] .

- مفهوم التأهيل الاجتماعي:

يقصد به "تنمية قدرات المعوق، عن طريق تقديم الخدمات الطبية والاجتماعية والنفسية والثقافية والأكاديمية والرياضية، له ولأسرته، وذلك للتغلب على آثار إعاقته، ليسهم مساهمة إيجابية في برامج التنمية الاجتماعية والاقتصادية كفرد منتج يشعر بكيانه واستقلاله واعتماده على نفسه، ويتمتع بحقوقه الاجتماعية والإنسانية والسياسية" >[11] .

وفضلا عن كون الإعلام هنا سيضطلع بمهمة التوعية، فإن أشكاله وقوالبه الإعلامية المختلفة يمكنها أن تقوم بأدوار إيجابية لمصلحة ذوي الاحتياجات الخاصة والمرتبطين بهم، وعملية التنمية برمتها، فعرض التجارب الناجحة لذوي الاحتياجات الخاصة في مختلف النشاطات الإنسانية، العلمية والاقتصادية والرياضية والصناعية، يعد نموذجا دافعا نحو تحقيق الذات والدمج الاجتماعي الفاعل. وكذلك عرض نماذج للنجاح العائلي والأسري، [ ص: 87 ] والقيادي في الميادين التي تحتاج إلى القيادة، تسهم بدورها في تعزيز وتقوية الدمج والتأهيل الاجتماعي.

وجمع هؤلاء الناجحين مع غيرهم من ذوي الاحتياجات الخاصة والأسوياء في برامج حوارية أو ترفيهية، يتبادلون الأفكار والتجارب وإعطاء النصح والإرشاد كذلك مما يحقق تأهيلا اجتماعيا طيبا. يضاف إلى ذلك استطلاع وعرض نماذج عن أسر لديها فرد من ذوي الاحتياجات الخاصة ونجحت في التعامل معه، وحققت نسبة كبيرة أو حتى مقبولة من دمجه وتأهيله اجتماعيا، مع الربط التفاعلي إعلاميا مع أسر أخرى تحتاج إلى التوجيه والإرشاد، بصحبة اختصاصيين في الصحة النفسية والتربية الخاصة والخدمة الاجتماعية. والشيء نفسه يقال عن الجمعيات والمؤسسات العاملة في مجال ذوي الاحتياجات الخاصة لا من موقع المطالبة بالحقوق والدفاع عن ذوي الاحتياجات الخاصة فحسب، ولكن تلك التي تستوعب البعد التنموي من إدماج وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة.

وعن فاعلية وسائل الإعلام في عرض وتحليل أهمية الرعاية الاجتماعية لذوي الاحتياجات الخاصة "لابد من دور أكثر فاعلية.. في تنمية وسعادة المعوق وأهله ومجتمعه على حد سواء، وأن هذه الرعاية تمثل مؤشرا أساسيا لرقي المجتمعات وتحضرها من جهة، ولقدرة أجهزة الدولة على مسايرة الأنظمة العالمية المشابهة في الخدمات الاجتماعية من جهة ثانية. فقد أصبح من المسلمات التنموية أن ما تنفقه الدولة في خدمة المعوقين والسعي لدمجهم في مجتمعهم هو استثمار رابح وفي محله من الناحيتين والمنظورين الحضاري [ ص: 88 ] والمادي على حد سواء. وربما أدرك العاملون في وسط الرعاية الاجتماعية هذه الحقيقة على الواقع أكثر من غيرهم عندما يصادفون معوقا أو معوقين من المبدعين والمفكرين القادرين حقيقة على الاضطلاع بدور إيجابي تنموي في مجتمعاتهم، وذلك لو فسح لهم المجال" >[12] .

و في ضوء ذلك كله، نقترح ما يأتي:

- توجيه البحث العلمي في علوم الإعلام والاتصال بالجامعات العربية تحديدا إلى إنجاز بحوث إعلامية أكاديمية حول موضوع "الإعلام وقضايا الإعاقة والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة"، بحيث تتناول هذه البحوث:

- احتياجات الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة من وسائل الإعلام.

- اتجاهات الجمهور نحو الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.

- صورة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في وسائل الإعلام.

- دور وسائل الإعلام في التأهيل والدمج الاجتماعي.

- اتجاهات الإعلاميين نحو الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.

- الأشخاص ذووا الاحتياجات الخاصة والإنترنت.

- استغلال البحوث التي تنجز لتأسيس وإنشاء مركز عربي أكاديمي حول الإعلام والإعاقة، لمتابعة التطورات وتوجيه البحث الإعلامي خصوصا في ضوء تطورات تكنولوجيا الاتصال >[13] . [ ص: 89 ]

التالي السابق


الخدمات العلمية