صفحة جزء
( ويكونون ) أي الدافنون ( وترا ندبا واحد فثلاثة وهكذا ) [ ص: 171 ] بحسب الحاجة لما صح { أن دافنيه صلى الله عليه وسلم علي والعباس والفضل رضي الله عنهم } ورواية أنهم كانوا خمسة بزيادة شقران مولاه صلى الله عليه وسلم وقثم بن العباس رضي الله عنهم يحتمل أنه عد فيها من ساعدهم في نقل أو مناولة شيء احتاجوا إليه على أن بعض الحفاظ صححها واقتضى كلامه أنها الأفضل


حاشية الشرواني

[ ص: 171 ] قوله أي الدافنون ) إلى قول المتن ويسد في النهاية والمغني إلا قوله وإن كانت إلى حرم وقوله وصح إلى ولو مات ( قوله أي الدافنون ) أي المدخلون للميت في القبر نهاية ومغني ( قوله ندبا إلخ ) أي أما الواجب في المدخل له فهو ما تحصل به الكفاية نهاية ( قوله فثلاثة ) ينبغي ندبها موافقة لما فعل به صلى الله عليه وسلم وإن حصل المقصود بواحد ثم رأيت عبارة الروض وشرحه ترشد إلى ما ذكرته [ ص: 171 ] وهي يستحب أن يكون عددهم وعدد الغاسلين ثلاثة فأكثر بحسب الحاجة انتهت ا هـ بصري ( قوله بحسب الحاجة ) أي فلو انتهت الحاجة باثنين مثلا زيد ثالث مراعاة للوترية ع ش ( قوله في نقل إلخ ) بلا تنوين

التالي السابق


الخدمات العلمية