صفحة جزء
( ويحترز ) المار بطريق ( عما لا يعتاد ) فيها ( كركض شديد في وحل ) أو في مجمع الناس ، ( فإن خالف ضمن ما تولد منه ) ؛ لتعديه كما لو ساق الإبل غير مقطورة أو البقر والغنم في السوق أو ركب فيه ما لا يركب مثله إلا في صحراء ، وإن لم يكن ركض ، أما الركض المعتاد فلا يضمن ما تولد منه كذا قالاه كالإمام ، وفرعه الأذرعي على ما مر عنه في المتن فعلى مقابله المنقول يضمن به أيضا


حاشية ابن قاسم

( قوله : كما لو ساق الإبل غير مقطورة ) قد علم مما مر ضمانه مع الإبل سائقا أو غيره ولو مقطورة

حاشية الشرواني

( قوله : المار بطريق ) إلى قوله : ومثله البلقيني في المغني إلا قوله : وهو معها إلى المتن . ( قوله : كما لو ساق الإبل إلخ ) قد علم مما مر ضمان من مع الإبل سائقا أو غيره ، ولو مقطورة سم على حج ا هـ . ع ش . ( قوله : أو البقر أو الغنم إلخ ) أي : ولو واحدة ا هـ . ع ش . ( قوله : إلا في الصحراء ) كالدواب الشرسة ا هـ . ع ش . ( قوله : فلا يضمن ما تولد منه ) فلو ركضها كالعادة ركضا ومحلا وطارت حصاة لعين إنسان لم يضمن ا هـ . مغني . ( قوله : المنقول ) أي : عن نص الأم والأصحاب

التالي السابق


الخدمات العلمية