صفحة جزء
تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم الكلام فيه إعرابا كالكلام في مطلع سورة الزمر بيد أنه يجوز هنا أن يكون ( تنزيل ) خبرا عن حم ولعل تخصيص الوصفين لما في القرآن الجليل من الإعجاز وأنواع العلوم التي يضيق عن الإحاطة بها نطاق الأفهام أو هو على نحو تخصيص الوصفين فيما سبق فإن شأن البليغ علمه بالأشياء أن يكون حكيما إلا أنه قيل ( العليم ) دون الحكيم تفننا ،

التالي السابق


الخدمات العلمية