صفحة جزء
قوله تعالى : وإذ قال عيسى ابن مريم الآية .

أخرج ابن مردويه ، عن العرباض بن سارية : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : «إني عبد الله في أم الكتاب، وخاتم النبيين وإن آدم لمنجدل في طينته، وسوف أنبئكم بتأويل ذلك؛ دعوة أبي إبراهيم، وبشارة عيسى قومه، ورؤيا أمي التي رأت أنه خرج منها نور أضاء له قصور الشام» .

[ ص: 448 ] وأخرج ابن مردويه ، عن أبي موسى قال : أمرنا النبي - صلى الله عليه وسلم - أن ننطلق مع جعفر بن أبي طالب إلى أرض النجاشي، فلما انتهينا إلى النجاشي قال : ما منعك أن تسجد لي؟ قلت : لا نسجد إلا لله، قال : وما ذاك؟ قلت : إن الله بعث فينا رسوله، وهو الرسول الذي بشر به عيسى ابن مريم : برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد [الصف : 6] فأمرنا أن نعبد الله ولا، ولا نشرك به شيئا .

وأخرج مالك، والبخاري ، ومسلم ، والدارمي، والترمذي ، والنسائي ، عن جبير بن مطعم قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «إن لي أسماء؛ أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا العاقب» والعاقب الذي ليس بعده نبي .

وأخرج الطيالسي ، وابن مردويه ، عن جبير بن مطعم، سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : «أنا محمد، وأحمد ، والحاشر، ونبي التوبة، ونبي الملحمة» .

وأخرج ابن مردويه ، عن أبي بن كعب، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : «أعطيت ما لم يعط أحد من أنبياء الله» قلنا يا رسول الله : ما هو؟ قال : «نصرت بالرعب، وأعطيت مفاتيح الأرض، وسميت أحمد، وجعل لي تراب الأرض طهورا، وجعلت أمتي خير الأمم» .

[ ص: 449 ]

التالي السابق


الخدمات العلمية