صفحة جزء
الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له إن الله بكل شيء عليم

قدر الرزق وقتره بمعنى إذا ضيقه . فإن قلت : الذي رجع إليه الضمير في قوله : ويقدر له هو من يشاء ، فكأن بسط الرزق وقدره جعلا لواحد . قلت : يحتمل الوجهين جميعا : أن يريد ويقدر لمن يشاء ، فوضع الضمير موضع من يشاء ، لأن " من يشاء " مبهم غير معين ، فكان الضمير مبهما مثله ، وأن يريد تعاقب الأمرين على واحد على حسب المصلحة إن الله بكل شيء عليم يعلم ما يصلح العباد وما يفسدهم .

التالي السابق


الخدمات العلمية