صفحة جزء
[ ص: 356 ] إن الساعة لآتية لا ريب فيها ولكن أكثر الناس لا يؤمنون

لا ريب فيها لا بد من مجيئها ولا محالة، وليس بمرتاب فيها; لأنه لا بد من جزاء. لا يؤمنون لا يصدقون بها.

التالي السابق


الخدمات العلمية