صفحة جزء
هذا بصائر للناس وهدى ورحمة لقوم يوقنون

[ ص: 486 ] "هذا" القرآن بصائر للناس جعل ما فيه من معالم الدين والشرائع بمنزلة البصائر في القلوب. كما جعل روحا وحياة وهو هدى من الضلالة، ورحمة من العذاب لمن آمن وأيقن. وقرئ: (هذه بصائر) أي: هذه الآيات.

التالي السابق


الخدمات العلمية