1. الرئيسية
  2. تفسير الكشاف
  3. سورة الأعراف
  4. تفسير قوله تعالى وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب
صفحة جزء
وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب إن ربك لسريع العقاب وإنه لغفور رحيم

تأذن ربك : عزم ربك ، وهو تفعل من الإيذان ، وهو الإعلام ; لأن العازم على الأمر يحدت نفسه به ، ويؤذنها بفعله ، وأجري مجرى فعل القسم ; كعلم الله ، وشهد الله ; ولذلك أجيب بما يجاب به القسم ، وهو قوله : "ليبعثن" ، والمعنى : وإذ حتم ربك وكتب على نفسه ، ليبعثن على اليهود إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب : فكانوا يؤدون الجزية إلى المجوس ، إلى أن بعث الله محمدا - صلى الله عليه وسلم - فضربها عليهم ، فلا تزال مضروبة عليهم إلى آخر الدهر ، ومعنى : "ليبعثن عليهم" ليسلطن عليهم ; كقوله : بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد [الإسراء : 5] .

التالي السابق


الخدمات العلمية