صفحة جزء
قالت يا ويلتى أألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخا إن هذا لشيء عجيب قالوا أتعجبين من أمر الله رحمت الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد

قالت يا ويلتى يا عجبا ، وأصله في الشر فأطلق على كل أمر فظيع . وقرئ بالياء على الأصل .

أألد وأنا عجوز ابنة تسعين أو تسع وتسعين . وهذا بعلي زوجي وأصله القائم بالأمر . شيخا ابن مائة أو مائة وعشرين ، ونصبه على الحال والعامل فيها معنى اسم الإشارة . وقرئ بالرفع على أنه خبر محذوف أي هو شيخ ، أو خبر بعد خبر أو هو الخبر وبعلي بدل . إن هذا لشيء عجيب يعني الولد من هرمين ، وهو استعجاب من حيث العادة دون القدرة ولذلك : [ ص: 142 ] قالوا أتعجبين من أمر الله رحمت الله وبركاته عليكم أهل البيت منكرين عليها فإن خوارق العادات باعتبار أهل بيت النبوة ومهبط المعجزات ، وتخصيصهم بمزيد النعم والكرامات ليس ببدع ولا حقيق بأن يستغربه عاقل فضلا عمن نشأت وشابت في ملاحظة الآيات ، وأهل البيت نصب على المدح أو النداء لقصد التخصيص كقولهم : اللهم اغفر لنا أيتها العصابة . إنه حميد فاعل ما يستوجب به الحمد . مجيد كثير الخير والإحسان .

التالي السابق


الخدمات العلمية