1. الرئيسية
  2. تفسير النسفي
  3. تفسير سورة النحل
  4. تفسير قوله تعالى أولم يروا إلى ما خلق الله من شيء يتفيأ ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا لله
صفحة جزء
أولم يروا إلى ما خلق الله من شيء يتفيأ ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا لله وهم داخرون

48 - أولم يروا وبالتاء: حمزة وعلي وأبو بكر إلى ما خلق الله ما موصولة بخلق الله وهو مبهم بيانه من شيء يتفيأ ظلاله أي : يرجع من موضع إلى موضع وبالتاء: بصري عن اليمين أي الأيمان والشمائل جمع شمال سجدا لله حال من الظلال ، عن مجاهد : إذا زالت الشمس سجد كل شيء وهم داخرون صاغرون وهو حال من الضمير في ظلاله ؛ لأنه في معنى الجمع وهو ما خلق الله من كل شيء له ظل وجمع بالواو والنون ؛ لأن الدخور من أوصاف العقلاء أو لأن في جملة ذلك من يعقل فغلب ، والمعنى: أو لم يروا إلى ما خلق الله من الأجرام التي لها ظلال متفيئة عن أيمانها وشمائلها أي : ترجع الظلال من جانب إلى جانب منقادة لله تعالى غير ممتنعة عليه فيما سخرها له من التفيؤ ، والأجرام في أنفسها داخرة أيضا صاغرة منقادة لأفعال الله فيها غير ممتنعة

التالي السابق


الخدمات العلمية