صفحة جزء
فعقروها فأصبحوا نادمين

157 - فعقروها عقرها قدار ولكنهم راضون به فأضيف إليهم روي: أن عاقرها قال لا أعقرها حتى ترضوا أجمعين فكانوا يدخلون على المرأة في خدرها فيقولون أترضين فتقول نعم وكذلك صبيانهم فأصبحوا نادمين على عقرها خوفا من نزول العذاب بهم ندم توبة أو ندموا حين لا ينفع الندم وذلك عند معاينة العذاب أو على ترك الولد

التالي السابق


الخدمات العلمية