صفحة جزء
قال أبشرتموني على أن مسني الكبر فبم تبشرون

قال أبشرتموني بذلك على أن مسني الكبر وأثر في تعجبه عليه الصلاة والسلام من بشارتهم بالولد في حالة مباينة للولادة، وزاد في ذلك فقال: فبم تبشرون أي: بأي أعجوبة تبشرونني؟ فإن البشارة بما لا يتصور وقوعه عادة بشارة بغير شيء، أو بأي طريقة تبشرونني. وقرئ: بتشديد النون المكسورة على إدغام نون الجمع في نون الوقاية.

التالي السابق


الخدمات العلمية