صفحة جزء
وزخرفا وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا والآخرة عند ربك للمتقين

وزخرفا أي: زينة عطف على "سقفا" أو ذهبا عطف على محل من فضة. وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا أي: وما [ ص: 47 ] كل ما ذكر من البيوت الموصوفة بالصفات المفصلة إلا شيء يتمتع به في الحياة الدنيا، وفي معناه ما قرئ: وما كل ذلك إلا متاع الحياة الدنيا، وقرئ بتخفيف "ما" على أن "أن" هي المخففة واللام هي الفارقة، وقرئ بكسر اللام على أنها لام العلة و"ما" موصولة قد حذف عائدها أي: للذي هو متاع ...إلخ كما في قوله تعالى: تماما على الذي أحسن . والآخرة بما فيها من فنون النعم التي يقصر عنها البيان. عند ربك للمتقين أي: عن الكفر والمعاصي وبهذا تبين أن العظيم هو العظيم في الآخرة لا في الدنيا.

التالي السابق


الخدمات العلمية