صفحة جزء
قال أوسطهم ألم أقل لكم لولا تسبحون

قال أوسطهم أي: رأيا، أو سنا ألم أقل لكم لولا تسبحون لولا تذكرون الله - تعالى -وتنوبون إليه من خبث نيتكم، وقد كان قال لهم حين عزموا على ذلك: اذكروا الله وتوبوا إليه عن هذه العزيمة الخبيثة من فوركم، وسارعوا إلى حسم شرها قبل حلول النقمة، فعصوه فعيرهم كما ينبئ عنه قوله تعالى:

التالي السابق


الخدمات العلمية