صفحة جزء
وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن

وأما إذا ما ابتلاه أي: وأما هو إذا ما ابتلاه ربه. فقدر عليه رزقه حسبما تقتضيه مشيئته المبنية على الحكم البالغة. فيقول ربي أهانن ولا يخطر بباله أن ذلك ليبلوه أيصبر أم يجزع، مع أنه ليس من الإهانة في شيء بل التقتير قد يؤدي إلى كرامة الدارين والتوسعة قد تفضي إلى خسرانهما، وقرئ "فقدر" بالتشديد، وقرئ "أكرمني" و"أهانني" بإثبات الياء و"أكرمن" و"أهانن" بسكون النون في الوقف.

التالي السابق


الخدمات العلمية