صفحة جزء
( ومن خاف ) في صلاة شرع فيها آمنا ، انتقل وبنى لوجود المبيح ( أو أمن في صلاة ) ابتدأها خائفا ( انتقل ) لزوال المبيح ( وبنى ) على ما مضى من صلاته ، كعريان وجد سترة قريبا ( ولا يزول خوف إلا بانهزام ) العدو ( الكل ) لأن انهزام بعضه قد يكون خدعة ( وكفرض تنفل ) شرعت له الجماعة أولا

فيصلي كما تقدم ( ولو منفردا ) لعموم ما سبق ( والمصلي ) في خوف ( كر ) على العدو ( وفر ) منه ( لمصلحة ولا تبطل بطوله ) لأنه موضع ضرورة بخلاف الصياح فإنه لا حاجة به إليه بل السكوت أهيب في نفوس الأقران .

التالي السابق


الخدمات العلمية