صفحة جزء
قوله تعالى : فلا تخضعن بالقول فيطمع ، الآية \ 32.

يريد تليينا للقول يطمع أهل الريب.

وفيه دليل على أن الأحسن بالمرأة أن لا ترفع صوتها بحيث يسمعها الرجال.

التالي السابق


الخدمات العلمية