صفحة جزء
ما أنـزلنا بعظمتنا عليك أي وأنت أعلم الخلق القرآن أي أعظم الكتب، الجامع لكل خير، والدافع لكل ضير، الذي يسرناه بلسانك لتشقى أي بتعب قلبك بكونك من أقل المرسلين تابعا بعد استئصال قومك وشقائهم بإنذارك

التالي السابق


الخدمات العلمية