صفحة جزء
حتى إذا فتحت بفتح السد الذي تقدم وصفنا له، [وأن فتحه لا بد منه وقراءة ابن عامر بالتشديد تدل على كثرة التفتيح أو على كثرة الخارجين من الفتح وإن كان فرجة واحدة كما أشار إطلاق قراءة الجماعة بالتخفيف -] [ ص: 481 ] يأجوج ومأجوج فخرجوا على الناس; وعبر عن كثرتهم التي لا يعلمها إلا هو سبحانه بقوله: وهم أي والحال أنهم من كل حدب أي نشز عال من الأرض ينسلون أي يسرعون، من النسلان وهو تقارب الخطا مع السرعة كمشي الذئب، وفي العبارة إيماء [إلى -] أن الأرض كرية

التالي السابق


الخدمات العلمية