صفحة جزء
ولما دل هذا السياق على عظيم ما نالوه؛ زاد في تعظيمه بقوله: لمثل هذا ؛ أي: الجزاء؛ فليعمل العاملون ؛ أي: لينالوه؛ فإنهم يغتنون غنى لا فقر بعده؛ بخلاف ما يتنافسون فيه؛ ويتدالجون عليه من أمور الدنيا؛ فإنه مع سرعة زواله منغض بكدره؛ وملاله.

التالي السابق


الخدمات العلمية