صفحة جزء
ولما كان قد يكون مع الهدى مصادفة قال: وما ينطق [ ص: 43 ] أي يجاوز نطقه فمه في وقت من الأوقات لا في الحال ولا في الاستقبال، نطقا ناشئا عن الهوى أي من أمره كالكهان الذين يغلب كذبهم صدقهم والشعراء وغيرهم، وما تقول هذا القرآن من عند نفسه.

التالي السابق


الخدمات العلمية