صفحة جزء
خافضة أي هي لمن يشاء الله خفضه من عظماء أهل النار وغيرهم [ ص: 197 ] مما يشاؤه من الجبال وغيرها إلى أسفل سافلين رافعة أي لضعفاء أهل الجنة وغيرهم من منازلهم وغيرها مما يشاؤه إلى عليين، لا راد لأمره ولا معقب لحكمه.

التالي السابق


الخدمات العلمية