صفحة جزء
ولما أثبت لهم ذلك؛ أنتج بلا شك قوله: أولئك ؛ أي: البعداء من كل خير؛ مأواهم جهنم ؛ أي: تتجهمهم؛ وتتقد عليهم بما اتخذوا من خلق منها وليا؛ ولا يجدون عنها محيصا ؛ أي: موضعا؛ ما يميلون إليه شيئا من الميل.

التالي السابق


الخدمات العلمية