صفحة جزء
آ . (70) قوله : لينذر : قرأ نافع وابن عامر هنا ، في [ ص: 285 ] الأحقاف " لتنذر " خطابا . والباقون بالغيبة بخلاف عن البزي في الأحقاف : والغيبة تحتمل أن يكون الضمير فيها للنبي صلى الله عليه وسلم . وأن تكون للقرآن . وقرأ الجحدري واليماني " لينذر " مبنيا للمفعول . وأبو السمال واليماني أيضا " لينذر " بفتح الياء والذال ، من نذر بكسر الذال أي : علم ، فتكون " من " فاعلا .

التالي السابق


الخدمات العلمية