صفحة جزء
آ . (27) قوله : فكيف : إما خبر مقدم أي : فكيف علمه بإسرارهم إذا توفتهم ؟ وإما منصوب بفعل محذوف أي : فكيف يصنعون ؟ وإما خبر لـ " كان " مقدرة أي : فكيف يكونون ؟ والظرف معمول لذلك المقدر .

[ ص: 704 ] وقرأ الأعمش " توفاهم " دون تاء فاحتملت وجهين : أن يكون ماضيا كالعامة ، وأن يكون مضارعا حذفت إحدى ياءيه .

قوله : " يضربون " حال : إما من الفاعل ، وهو الأظهر ، أو من المفعول .

التالي السابق


الخدمات العلمية