صفحة جزء
آ. ( 50 ) قوله: ولا أعلم الغيب في محل هذه الجملة وجهان، أحدهما: النصب عطفا على قوله: "عندي خزائن الله"؛ لأنه من جملة المقول، كأنه قال: لا أقول لكم هذا القول ولا هذا القول، قاله الزمخشري ، وفيه نظر من حيث إنه يؤدي إلى أنه يصير التقدير: ولا أقول لكم: لا أعلم الغيب، وليس بصحيح. والثاني: أنه معطوف على "لا أقول" لا معمول له، فهو أمر أن يخبر عن نفسه بهذه الجمل الثلاث، فهي معمولة [ ص: 639 ] للأمر الذي هو "قل"، وهذا تخريج الشيخ، قال بعد أن حكى قول الزمخشري: "ولا يتعين ما قاله، بل الظاهر أنه معطوف على "ألا أقول" إلى آخره".

التالي السابق


الخدمات العلمية