صفحة جزء
قوله: ولتجدنهم أحرص الناس على حياة آية 96.

[944 ] حدثنا أحمد بن سنان ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن الأعمش عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس : ولتجدنهم أحرص الناس على حياة قال: اليهود. وروي عن أبي العالية ، والربيع بن أنس نحو ذلك.

.

[945 ] حدثنا الحسن بن أحمد ثنا إبراهيم بن عبد الله بن بشار حدثني سرور بن المغيرة عن عباد بن منصور عن الحسن قال: ولتجدنهم أحرص الناس على حياة قال: المنافق أحرص الناس على حياة، وهو أحرص على الحياة من المشرك.

قوله: ومن الذين أشركوا

[946 ] حدثنا أحمد بن سنان ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن الأعمش عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس : ومن الذين أشركوا قال: الأعاجم.

[ ص: 179 ] قوله: يود أحدهم

[947 ] حدثنا عصام بن رواد ثنا آدم عن أبي جعفر عن الربيع عن أبي العالية : يود أحدهم يعني المجوس.

قوله: لو يعمر ألف سنة

[948 ] حدثنا أبو سعيد الأشج وأحمد بن سنان وأبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان قالوا: ثنا ابن نمير عبد الله عن الأعمش عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله: يود أحدهم لو يعمر ألف سنة قال: هو كقول الفارسي : زه هزار سال يقول: عشرة آلاف سنة.

[949 ] حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح ثنا إسماعيل بن علية عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله: يود أحدهم لو يعمر ألف سنة قال: حببت إليهم الخطيئة طول العمر. وروي عن سعيد بن جبير نحو ما روي عن ابن عباس .

قوله: وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر والله بصير بما يعملون

[950 ] حدثنا محمد بن يحيى أنبأ أبو غسان ثنا سلمة قال: قال محمد بن إسحاق حدثني محمد بن أبي محمد عن سعيد بن جبير ، أو عكرمة عن ابن عباس : وما هو بمزحزحه من العذاب أي ما هو بمنجيه وذلك أن المشرك لا يرجو بعثا بعد الموت، فهو يحب طول الحياة، وأن اليهودي قد عرف ماله في الآخرة من الخزي بما ضيع ما عنده من العلم.

[951 ] حدثنا عصام بن رواد ثنا آدم عن أبي جعفر عن الربيع عن أبي العالية : وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر يقول: وإن عمر فما ذاك بمغنيه من العذاب ولا منجيه منه.

قوله: والله بصير بما يعملون

[952 ] 50 حدثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان ثنا أبو أحمد الزبيري ثنا عبد الله بن الوليد من ولد معقل بن مقرن حدثني بكير بن شهاب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس : أقبلت يهود إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا أبا القاسم [ ص: 180 ] إنا نسألك عن أشياء فإن أنبأتنا بهن عرفنا أنك نبي واتبعناك، قال: فأخذ عليهم ما أخذ إسرائيل على بنيه أن قال: الله على ما نقول وكيل. قالوا: فأخبرنا من صاحبك الذي يأتيك من الملائكة، فإنه ليس من نبي إلا يأتيه ملك بالخبر فهي التي نتابعك إن أخبرتنا قال: جبريل. قالوا: ذاك الذي ينزل بالحرب والقتال، ذاك عدونا لو قلت: ميكائيل الذي ينزل بالنبات والقطر والرحمة.

فأنزل الله عز وجل: من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك إلى آخر الآية.
آية 97

التالي السابق


الخدمات العلمية