1. الرئيسية
  2. تفسير ابن أبي حاتم
  3. سورة النور
  4. تفسير قوله تعالى إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة
صفحة جزء
قوله الغافلات

[ 14290 ] - حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، حدثني ابن لهيعة ، حدثني عطاء بن دينار ، عن سعيد بن جبير ، في قول الله: " الغافلات يعني: عن الفواحش يعني: عائشة رضي الله عنها " وروي عن مقاتل بن حيان نحو ذلك

قوله تعالى المؤمنات

[ 14291 ] - به، عن سعيد بن جبير ، في قول الله: " المؤمنات يعني: الصادقات "

[ 14292 ] - قرأت على محمد بن الفضل بن موسى ، ثنا محمد بن علي بن الحسن ، ثنا محمد بن مزاحم ، ثنا بكير بن معروف ، عن مقاتل بن حيان قوله: " المؤمنات يعني: أمهات المؤمنين، نساء النبي صلى الله عليه وسلم "

قوله لعنوا

[ 14293 ] - حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا عبد الله بن خراش، عن العوام، عن سعيد [ ص: 2558 ] بن جبير، عن ابن عباس : إن الذين يرمون المحصنات إلى قوله: لعنوا في الدنيا والآخرة قال: واللعنة في المنافقين عامة.

[ 14294 ] - حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى ، حدثني ابن لهيعة ، حدثني عطاء ، عن سعيد ، في قول الله: لعنوا يعني: " عذبوا في الدنيا جلدوا ثمانين في الدنيا والآخرة يعني: عبد الله بن أبي يعذب بالنار؛ لأنه منافق "

قوله ولهم عذاب عظيم

[ 14295 ] - به، عن سعيد بن جبير ، في قول الله: ولهم عذاب عظيم يعني: جلد النبي صلى الله عليه وسلم حسان بن ثابت، وعبد الله بن أبي، ومسطحا، وحمنة بنت جحش، كل واحد منهم ثمانين جلدة في قذف عائشة ، ثم تابوا من بعد ذلك، غير عبد الله بن أبي رأس المنافقين، مات على نفاقه

التالي السابق


الخدمات العلمية